البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
٦١/٣١ الصفحه ٢٨٤ : والتبّرك ، ومن باب رجاء
المطلوبية ، والمحبوبية النفسية ، والقربة المطلقة
__________________
(١) الفقيه
الصفحه ٢٨٥ : ، مع
احتمال أن يكونوا قد أتوا بها من باب القربة المطلقة ولمحبوبيتها الذاتية ، وخصوصا
حينما وقفَ الشيخ
الصفحه ٢٩٣ : الشيخ الصدوق لا يقصد في هجومه كل من أتى بالشهادة الثالثة في
أذانه حتّى لو أتى بها بقصد القربة المطلقة
الصفحه ٢٩٤ : الصدوق رحمهالله عنى كل زيادة في الأذان سواء جاءت بقصد الجزئية أو بقصد
القربة المطلقة ، نعم صحيح ان الشيخ
الصفحه ٢٩٥ :
زمانه تاركا
الكلام عن الاتين بها بقصد القربة المطلقة ، لقوله : « المدلسون انفسهم في جملتنا
الصفحه ٢٩٦ : ذكرها الصدوق يبتني على المحبوبية الذاتية القربة
__________________
(١) بصائر الدرجات
: ٢٦١ / ح ٢٢
الصفحه ٢٩٧ : الثالثة دون توضيحهم الفرق بين الإتيان بها على نحو الجزئية أو من باب
القربة المطلقة.
الصفحه ٣١٧ :
: الإنسان لو فعلها بقصد القربة المطلقة ولمحبوبيتها الذاتية « لم يأثم به » ، وأمّا لو فعلها بقصد الجزئية
الصفحه ٣٢٥ : على نحو الجزئية يكون مخطئا.
أمّا لو أتى بها
لمحبوبيّتـها أو بقصد القربة المطلقة ، فالشيخ لا يمانع من
الصفحه ٣٤١ : كالمحبوبية الذاتية أو بقصد القربة المطلقة ، وهو
يؤكّد وجود عمومات أخرى يمكن الاستدلال بها على الجواز.
الصفحه ٣٥٤ : ء
في الأذان ؛ لعدم الدليل عندهم عليها ، في حين أنّهم يجيزون الاتيان بها لمطلق
القربة لأدلّة أخرى عندهم
الصفحه ٣٥٥ : سنواصل هذه السيرة مقرونة مع بيان تسالم الفقهاء على جواز
الإتيان بها بقصد القربة المطلقة أو لمحبوبيّتها
الصفحه ٣٦٤ : القربة المطلقة مع إصرارهم وتأكيدهم على عدم
جزئيتها ، ومخالفتهم لمن أتى بها على نحو الجزئية ، وإنّك من
الصفحه ٣٧١ : حقّ
يسوغ إدخالها في العبادات الموظّفة شرعا » ، لكن لو قالها من دون اعتقاد الجزئية ولمطلق القربة
لكونها
الصفحه ٣٧٩ : نحو الجزئية لا بقصد القربة.
٧ ـ إن الآتي
بالشهادة الثالثة في الأذان لم يكن مأثوما وإن كان مخطئا