البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
٢٩٩/١ الصفحه ١٥٠ :
لكننا نحتمل الأمر
بشكل آخر مصورين في ذلك الروايات الشاذة التي حكاها الشيخ الطوسي ويحيى بن سعيد
الصفحه ٣٦٧ :
قال
الشيخ : أمّا الشهادة لعلي عليهالسلام بالولاية وأنّ
محمدا وآله خير البرية فهما
الصفحه ٣٨٤ :
١٤ ـ علي بن محمّد
العاملي ( ت ١١٠٣ ه ) سبط الشهيد الثاني
أتى الشيخ علي بن
محمد بن الحسن العاملي
الصفحه ٣٣٧ : الأذان.
هذا التقارب
يجعلنا نحتمل قو يّا أنّ الشيخ جوّز ذكر الشهادة الثالثة في الأذان اعتمادا على
الصفحه ٣٥٨ :
المفوّضة.
وفي عصر الشيخ
المفيد ( ت ٤١٣ ه ) تساءلنا عن سبب تركه رحمهالله الاعتراض على الصدوق في
الصفحه ٣٩٧ :
٢٢ ـ الشيخ حسين
البحراني ( ت ١٢١٦ ه )
قال الشـيخ حسين
البحراني في كتابه ( الفرحة الأُ نْسيّة في
الصفحه ٤٢٧ :
رسالة عملية باسم ( النخبة ) علّق عليها جمع من الأعلام ، كالشيخ الانصاري ، والميرزا
الشيرازي ، والسيّد
الصفحه ٢٩٤ : بأنّ تهجمه قد يكون جاء تقية ، للحفاظ على أرواح الشيعة آنذاك.
وبذلك فقد اتضّح
لنا أنّ الشيخ الصدوق
الصفحه ٢٩٨ :
٢ ـ الشيخ المفيد (
٣٣٦ ـ ٤١٣ ه )
من المعلوم أنّ
الشيخ المفيد من كبار فقهاء الإمامية ومتكلّميهم
الصفحه ٣٢٥ : المقارنة
بين عبارتي الشيخ في «
المبسوط » و « النهاية » نحتمل بأنه رحمهالله كان يفتي بجواز العمل بمضمون
الصفحه ٣٢٨ :
في
الأذان والإقامة ، لشهادة الشيخ والعلاّمة والشهيد وغيرهم بورود الاخبار بها » (١). وهذا يعني عدم
الصفحه ٣٣٥ : نظر في إسناده وضعّفه بروايته ، هذه عادتهم على قديمِ الوقت
وحديثِهِ لا تنخرم (١).
وقول الشيخ
الصفحه ٣٣٩ : الأصحاب من أنّ الشهادة بالولاية ليست جزءً في الأذان ، أو للتقيّة لأنّ الشيخ
لم يأتِ بتلك الأخبار وأسانيدها
الصفحه ٣٩٨ :
الكمال ، وليس من وضع المفوّضة ـ سيّما إذا قصد التبرُّك بضمّ هذه الفصول (١).
فالشـيخ آل عصفور
الصفحه ٤٠٢ : (١).
قد يتصور البعض
بأنّ الشيخ كاشف الغطاء بكلامه هذا كان يعتقد بصحة كلام الشيخ الصدوق ، وذلك لقوله
: وليس