البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
٢٩٩/٤٦ الصفحه ٤٦٤ : (١).
وقال الشيخ محمد
كريم خان الكرماني في «
الجامع لأحكام الشرائع » بعد أن ذكر عدد فصول الأذان وأنّها ثمانية
الصفحه ٥٦١ :
١٤٣
ـ جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام :
للشيخ محمد حسن
النجفي ( ت ١٢٦٦ ه ) ، تحقيق : الشيخ
الصفحه ٥٦٢ :
١٥٠
ـ الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة :
للشيخ يوسف
البحراني ( ت ١١٨٦ ه ) ، مؤسسة النشر
الصفحه ٥٢ :
الأذان ».
فهل يعقل أن لا
يسمح الشيخ للقائلين بها أن يفتحوها بعبارات دالّة عليها ـ مع التأكيد على أنّها
الصفحه ٢٠٦ : ، وقال الشيخ عنه : «
فاضل » ، وهو مدح للرجل (١).
قال الشهيد الثاني
عن بن عبدوس : وهو مجهول الحال مع انه
الصفحه ٢٦٤ : فصلاً ، أو ٣٧ ، أو ٣٨ ، أو ٤٢ أو غيرها ، قالوا بذلك لصحّة تلك الروايات عندهم
، فكيف يصحّ أن يقول الشيخ
الصفحه ٢٦٧ :
وعلماءهم إلى
القول بالتقصير (١) ، هذا مع ملاحظة تفرّد الشيخ الصدوق قدسسره بأنّ الأخبار
موضوعة إذ
الصفحه ٢٧٣ :
للإمامية الاثني عشرية ، فعدم تحديد الشيخ الصدوق لأماكن ورودها ومن يقولها ، هو
تسامح منه رحمهالله
الصفحه ٢٧٧ : لهذه المسألة ، وقد
يُتَصوّر من كلمة «
المدلسين » أنّ الشيخ الصدوق
رحمهالله اُبتلي ببعض المتسلّلين إلى
الصفحه ٢٧٨ :
أمّا أولاً : فلأن الشيخ قسّم القائلين بالشهادة الثالثة إلى قسمين ، والقسم
الثاني ينافي الملازمة
الصفحه ٢٨٥ :
وغير ذلك ، فلماذا
ينسب إلى الشيخ الصدوق رحمهالله بأ نّه يتّهم جميع القائلين بها بالتفويض والبدعة
الصفحه ٣٠٢ :
البصرة وباب الشعير والقلاّئين ... (١).
وقد علل الشيخ
المفيد سبب ظهور مصحفي أُبيّ وابن مسعود [ السياقيين
الصفحه ٣١٨ :
اما لو قلنا بأن
معنى الشاذ عند الشيخ الطوسي هو الضعيف الذي لا يعمل به ، فالشيخ صرح بأن العامل
به
الصفحه ٣٢٢ : (١).
فالشيخ رحمهالله حمل الخبر الشاذ
هنا على ضرب من الاستحباب ، وهو يؤكّد أخذه بمضمونه.
٥ ـ وقال الشيخ في
الصفحه ٣٣٣ :
وهنا لابدّ من
التاكيد إلى أنّ الشيخ قد يحتجّ ـ كما مّر ـ بالشاذّ ، فيحمل مضمونه تارة على
الجواز