البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
٢٩٩/٢٤١ الصفحه ١٩٠ : ـ علاوةً على اعتراف الشيخ
الطوسي بوجود أخبار شاذّة فيها ، وأنّ الشاذّ ـ كما عرفه المجلسي ـ هو الصحيح غير
الصفحه ٢٠٢ :
وقد أخرجها الشيخ
الصدوق في أماليه ، قال : حدثنا محمّد بن علي بن ماجيلويه رضياللهعنه ، قال
الصفحه ٢٠٥ : الشيخ الصدوق في علله : حدثنا عبدالواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوري رضياللهعنه ، قال : حدثنا
علي بن
الصفحه ٢١٦ : / ح ١٦.
(٢) جاء في
الرسالة العملية للشيخ زين العابدين خان الكرماني ( الموجز في احكام الطهارة
والصلاة
الصفحه ٢٣٤ : المؤمنين ، حيّ على خير العمل » (٣).
وهذان النصان هما
قبل ولادة الشيخ الصدوق يقينا ، وترى الشيعة يؤذّنون
الصفحه ٢٤٢ : الأمور.
٥ ـ إنّ « حيّ على خير العمل » هو فصل ثابت موجود على عهد رسول اللّه والشيخين ، وقد
أذّن بها بعض
الصفحه ٢٥٩ :
١ ـ مرسلات الصدوق (١) ( ٣٠٦ هـ ـ ٣٨١ هـ
)
روى
الشيخ الصدوق بسنده عن أبي بكر الحضرمي
الصفحه ٢٦٣ :
ذلك ...
فكيف لم يجعلها
الشيخ معارَضَةً ، ولا توجّه إلى وجه الحمل ورفع التعارض بإبداء المراد
الصفحه ٢٩٠ : والاحتمال لا القطع واليقين.
التاسعة
عشر : إنّ الشيخ الصدوق
قد عاصر تأسيس بعض الدول الشـيعية ، كالدولة
الصفحه ٣٠٣ : (١).
والشيخ كان لا
يريد أن يبين نفسه بأ نّه يتّفق مع هؤلاء ، لأن الشهادة بالولاية من خلال جملة « حيّ على خير
الصفحه ٣١٣ : والشيخ الطوسي وابن البراج
رحمهم اللّه تعالى بجواز الإتيان بها في الأذان من دون قصد الجزئية.
وهذا يؤكّد
الصفحه ٣٤١ :
والأخبار
المتواترة ، لأنّ أمثال هذه الأمور لا يجوز تخصيصها بمثل الشاذّ النادر.
وعليه : فالشيخ
الصفحه ٣٤٣ : :
أحدهما
: صحّة ما قاله
الشيخ الطوسي في مقدّمة المبسوط من أنَّ الأصحاب كانوا يستوحشون من الفتوى بغير
ألفاظ
الصفحه ٣٥١ : كالشيخ عبدالجليل القزو يني صاحب كتاب ( النقض )
باللّغة الفارسية والذي كتبه في سنة ٥٦٠ ه ، فقد أفتى
الصفحه ٣٥٧ : خطأ هذا الحكم من قبل ابن الوليد ومن
تبعه كالشيخ الصدوق رحمهالله ، ومثل هذا يشكّكنا فيما يجتهد فيه