البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
٢٧٤/٢٢٦ الصفحه ٣٣٩ : قاتل
علي بن أبي طالب.
فرفع الخليفة عنه
العقوبة (١).
فتلّخص ممّا سبق أنّه
ليس هناك تعارضٌ بين قولي
الصفحه ٣٤٤ : ، فيكون كلامه
رحمهالله معنى آخر لحسنة ابن أبي عمير عن الإمام الكاظم عليهالسلام الصريحة في الولاية.
ومن
الصفحه ٣٤٨ : على وجود معنى الولاية في الأذان وجواز التعبير
عنها بأي لفظ شاء وكما جاء في حسنة ابن أبي عمير من قوله
الصفحه ٣٤٩ : بـ (البهجة لثمرة المهجة) : أخبرني جدّي الصّالح ورّام بن أبي فراس ، أنّ
الحمصي حدّثه أنّه لم يبق للإِماميّة
الصفحه ٣٦١ : ابن أبي عمير ، فأراد تفسير الحيعلة الثالثة بما أفتى به.
أمّا حكاية يحيى
بن سعيد الحلي ( ت ٦٨٩ ه
الصفحه ٣٦٩ : : « أشهد أن لا إله إلاّ
اللّه ، وأنّ محمّدا رسول اللّه ، أُكفى بها عن كُلِّ من أبى وجحد ، وأُعِينُ
بها من
الصفحه ٣٨١ : .
بلى ، علّق الفيض
في ( الوافي ) على ما جاء في ( التهذيب ) عن أبي عبداللّه : سئل عن الأذان هل
يجوز أن
الصفحه ٣٨٥ : ولي اللّه »
، و « آل محمد خير البرية » ، فمما لا يعوّل عليه.
ويؤيّده
ما رواه الشيخ أحمد بن أبي طالب
الصفحه ٤٠٣ : العلل عن ابن أبي عمير أنّه سال أبا
__________________
(١) الروم : ٣٠.
(٢) تفسير القمي ٢
: ١٥٥
الصفحه ٤٠٥ :
عن أبي عبداللّه عليهالسلام أنّه سئل عن
الأذان : هل يجوز أن يكون من غير عارف؟ قال عليهالسلام
الصفحه ٤٠٦ : رواه
الشيخ في التهذيب ٢ : ١٣١ / ح ٥٠٦ ، والصدوق في الفقيه ١ : ٣١٧ / ح ٩٣٨ عن ابان بن
عثمان عن الحلبي
الصفحه ٤٠٩ : .
ومن
جملة تلك الأخبار ما رواه أحمد بن أبي طالب الطبرسي في الاحتجاج عن الصادق عليهالسلام
، وفي آخره
الصفحه ٤١١ : ء فيه : وعند أبي حنيفة ليس بسنة ، وتذكرة الفقهاء
٣ : ٤٥ / المسألة ١٥٩ ، قال العلاّمة : وربما قال أبو
الصفحه ٤٢٥ : محمّدا
وآل محمد خير البرية فمما لا يعوّل عليه ».
قال
: ويؤ يّده ما رواه الشيخ أحمد بن أبي طالب الطبرسي
الصفحه ٤٣٦ : في القيامة بذنوب
الثقلين ، وفي آخر زينوا مجالسكم بذكر علي بن أبي طالب » (١).
وخبر
الاحتجاج لا يفيد