البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
٥٥/١٦ الصفحه ٤٢ : نصر (٥) وأبي هارون المكفوف (٦) ، ومحمد بن مسلم (٧) ، الناهية عن التكلّم حين الإقامة.
ومقتضى الجمع
الصفحه ٤٥ : الجمعة ، وقنوت العيدين ، وقنوت الوتر ، وفي
الصفحه ٦٨ : رجلاً يدعى سارية بن الحصين ، فبينما
عمر يوم الجمعة يخطب جعل يصيح في خطبته وهو على المنبر : يا سارية
الصفحه ٧١ : القراجة
داغي التبريزي الانصاري ، حيث جمع فيه اراء العلماء وفتاواهم في هذه المسألة ، نترك
الكلام عنها
الصفحه ٨٢ : الصلاة ، والتشهد والتسليم ، وخطبة
الجمعة ، وكلّها فيها ما يدلّ على الإقرار بالشهادة بالولاية ـ هي من وضع
الصفحه ١٠٢ : ـ
وذلك لابتعادهم عن الحركة العقلية التي كان يحظى بها البغداديون في طريقة الجمع
بين الاخبار ، ولوقوفهم على
الصفحه ١٤٧ : عبداللّه بن لحارث بن نوفل قال : ان بن عباس امر المؤذن ان
يؤذن يوم الجمعة وذلك يوم مطير ، فقال : اللّه اكبر
الصفحه ١٥٧ : من الأجزاء الواجبة
(١) ، فلو تمَّ حينئذ فتكون من الأجزاء المستحبة ، إذ هو مقتضى الجمع بين
الدليلين
الصفحه ١٨٢ : اللّه ليذهب عنكم
__________________
الجمع بين
الصحيحين للحميدي ٢ : ٩ ـ ١٠ / ح ٩٨٠ ، وفيه : قالوا
الصفحه ١٩٨ :
عمومات وإطلاقات الاقتران تتناول الأذان وغيره ، خصوصا إذا جمع مع حسنة ابن أبي
عمير عن الكاظم الاتية بعد
الصفحه ٢١٥ : الجمعة وغيرها ؛ وبما أنّ
الموردين الاخيرين ( أي التشهد والخطبة ) عليهما روايات كثيرة في كتبنا ، يبقى
الصفحه ٢٣٤ : جلس أحمد بن
عبداللّه (٢) على سدة الحكم سار
إلى حمص ودُعِيَ له بها وبكورها ، وأمرهم أن يصلّوا الجمعة
الصفحه ٢٤٢ : الجمعة ، وقيل بأنّ الشهادة بالنبوّة لم تكن على عهد رسول
اللّه فأضافها عمر بن الخطاب ، إلى غيرها من
الصفحه ٢٩١ :
الجمعة قبل الركوع
، وجهر بالبسملة في الصلاة المكتوبة ، وأسقط من أذان صلاة الصبح « الصلاة خير من
الصفحه ٢٩٢ : بالبسملة في الصلاة المكتوبة ، والقنوت
في صلاة الجمعة قبل الركوع واسقط من اذان الصبح الصلاة خير من النوم