البحث في المقداد ابن الأسود الكندي أول فارس في الإسلام
٩٤/١ الصفحه ٧٠ : في الأمر ليكونوا على بصيرة من ذلك ، وخشي أن لا يكون للأنصار رغبة في القتال لأنهم عاهدوه على أن
الصفحه ١٥٠ : ، وحسبه من الإِنتخاب صورته
، وان كانت هذه الصورة قلقة لا تكاد تستقر على قاعدة دينيةٍ صريحة ، ولا
على مبدأ
الصفحه ١٤٥ : وهو قاعد ، فقال له عمر : الم أحدَّث عنك أنك تقول : لو شئت أن أصنع رحاً تطحن بالريح ، لفعلتُ ؟!
فقال
الصفحه ١٤٧ :
بذلك
، ويظهرون له وّدهم وإخلاصهم ، فأشاروا عليه بأن يولي ولده عبد الله !
فقال
لهم : « لا هالله
الصفحه ١٦٨ :
بين
المقداد وعثمان
المصادر
التاريخية لا تشير إلى أي لون من ألوان الخلاف بين عثمان
الصفحه ٤١ : خَلْفِهِمْ
سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ . . ) ومر على الملأ من قريش وأخذ حفنة من
التراب
الصفحه ٥٣ : تسليماً لا يوقظ نائماً ، ويسمع اليقظان ، ثم يأتي المسجد فيصلي ، ثم يأتي شرابه فيشرب . (١) .
وفي
هذه
الصفحه ١١٨ :
قريش
، ورجا كل واحد منهم أن يكون صاحب الراية وكان علي في تلك الحال أرمد لا يكاد يبصر أمامه ، ولما
الصفحه ١٤٣ : بغلامه أبي لؤلؤة فيروز الفارسي .
وكان
عمر لا يأذن لسبيىٍّ قد احتلم في دخوله المدينة حتى كتب إليه
الصفحه ٣٥ :
النساء
، وكان من بينهم عبَادةُ بن الصامت ، قال : بايعنا رسول الله على أن لا نُشركَ بالله شيئاً
الصفحه ٥٢ : جملة أولئك الوافدين المهاجرين الجدد ، وكان في عدد لا يستهان به ، كما يلحظ ذلك في مطاوي كلامه ، فقد ذكر
الصفحه ٦٠ : أنه آخر يوم من رجب ، أو اول يوم من شعبان .
ورجب من الأشهر الحرم ، فقال قائل : لا ندري أمن الشهر الحرام
الصفحه ٦١ : إلى الإِسلام ، فأطال رسول الله كلامه .
فقال
عمر بن الخطاب ( رض ) : تكلّم هذا يا رسول الله ؟ والله لا
الصفحه ٦٩ : ، وصلّى هناك فلما فرغ من صلاته لعن الكفرة ، ودعا عليهم وقال :
اللهم
لا تفلتني أبا جهل بن هشام فرعون هذه
الصفحه ٧٧ : : شاهت الوجوه ! اللهم ارعب قلوبهم ، وزلزل أقدامهم
، فانهزم المشركون لا يلوون على شيء ، والمسلمون يتبعونهم