البحث في المقداد ابن الأسود الكندي أول فارس في الإسلام
٨٢/٦١ الصفحه ٤٦ : بالنسوة يا أبا واقد ، ثم جعل علي يسوق بهن ويقول :
ليس
إلا الله فارفع ظنكا
يكفيك
رب
الصفحه ٥٢ : ! قال : فكنت في العشرة الذين كانوا مع رسول الله صلّى الله عليه وآله (١) .
إلا
أن هذه الإِقامة في بيت
الصفحه ٥٤ : كذا .
فقال
( ص ) : ما هذه إلا رحمةٌ من الله (٣) آفلا كنتَ آذنتني فنوقظ صاحبينا فيصيبان منها .
قال
الصفحه ٦١ : .
قال
عمر : فما هو إلا أن رأيته قد أسلم ، وأخذني ما تقدّم وتأخر وقلت :
الصفحه ٦٣ : يمتلك مالاً إلا وبعث به في تلك القافلة .
حين
علم النبي صلّى الله عليه وآله بذلك ، ندب أصحابه
الصفحه ٦٧ : ، وما تساقان إلا مصارعكما ـ وان عينيه لتسيل دمعاً على خديه .
أبو سفيان ينجو
بالقافلة ويأمر قريشاً
الصفحه ٨١ : يجدّ السير .
مضى
الغفاري بالكتاب لا همَّ له إلا إيصاله إلى النبي ( ص ) . (٢)
ومضت
قريش في طريقها
الصفحه ٨٢ : له : إذا رجعتَ فلا تخبرني بخبرهم بين الناس ، إلا ان ترى فيهم قِلّة ! فذهب حتى دخل بينهم ، ووقف على
الصفحه ٩٦ : ثلاثاً ـ فلم يستجب له إلا نفر قليل من المسلمين ، حتى إذا انتهى إلى أصحاب الصخرة ، فلما كان قريباً منهم
الصفحه ١٠٧ : السبعة نفر فإن جمهور المؤرخين يروي : انه لم يبق مع النبي صلّى الله عليه وآله إلا علي
الصفحه ١١٥ : الشرك ، إلا إنه ظل يراقب اليهود الذين كانوا خارج المدينة ، ويخشى غدرهم لأنه لمس منهم انهم لا يلتزمون
الصفحه ١٣١ : ، فما كان من المقداد إلا أن يمم قاصداً رحاب الرسول الكريم صلّى الله عليه وآله حيث يجد المؤمن فيض الرحمة
الصفحه ١٤٣ : لها ثمانية أبواب لا يُخرج من باب منها إلا بالمكر ،
لخرج المغيرة من أبوابها كلها ( الإِصابة ٣ / ٤٥٢
الصفحه ١٤٤ :
كعباً بقولته تلك يحاول تضليل الخليفة عن تلك المؤامرة والتي يظهر أن لكعب ضلعاً فيها ، فليست قولته هذه إلا
الصفحه ١٤٦ : ، فلم يبق من عمره إلا ساعات من نهار ، وفي ذلك أمانٌ له من الدِرّة ، لكنه فهم أن عمر ليس بالإِنسان الساذج