البحث في المقداد ابن الأسود الكندي أول فارس في الإسلام
١٦٠/١٢١ الصفحه ١٦١ :
بدء
المعارضة
فوجىء
الناس ـ في اليوم الأول لبيعة عثمان ـ بأمور ما عهدوها من سيرة
الصفحه ١٦٤ : المسلمين في السنة السادسة عشرة للهجرة ، ما لبث أن نقضه فيما بعد بتحريض من يزدجرد ، وعلم المسلمون بذلك
الصفحه ١٦٥ : » ! وقال له ناس من المسلمين مثل قول أنس .
فأقبل
على الهرمزان ، فقال : تخدعني ! والله لا تخدعني إلا أن
الصفحه ١٨٨ : ...................................... ١٢٣
ـ موقف الإِسلام من الزواج ............................... ١٢٥
ـ قصة جويبر وجلبيب
الصفحه ١٧ : : « حارس رسول الله » (٣) .
____________________
*
: الأسود بن عبد يغوث الزهري : كان من جبابرة
الصفحه ٢٨ : وإخوانهم من قيس عَيْلان ، ولم يكن إلا عليٌّ عليه السلام وحده ، وذلك عقيب وفاة أبي طالب .
فقد
أوحي إليه
الصفحه ٤٤ : من وصفه قال لها أبو معبد : والله هذا صاحب قريش ، ولو وافقته ـ يا أم معبد ـ لإِلتمست ان أصحبه
الصفحه ٥٦ :
والإنسانية
، كلمة واحدة فقط من لسانٍ صادق كفيلة بإنقاذ حياة صاحبها من موتٍ محتم .
أي
عمق هذا في
الصفحه ٧١ : بركة الله . (١)
كانت
هذه الكلمات من المقداد ـ المهاجري ـ وسعد ـ سيد الأوس ـ تبعث في نفوس المسلمين
الصفحه ٨٢ : قرب
المدينة
أما
قريش ، فقد تابعت سيرها حتى بلغت العقيق ، ونزلت في سفح جبل على خمسة أميال من المدينة
الصفحه ٨٤ : العصر ، صلّى بهم ، وكانوا قد احتشدوا حول النبي ليعرفوا رأيه النهائي ، وحضر أهل العوالي ، ولما فرغ من
الصفحه ٨٨ :
ثم
بدأت المعركة ، وقام الرماة يرمون خيل المشركين بالنبل ، فولّت هاربةً ، ودنا القوم بعضهم من بعض
الصفحه ٩٩ :
بسبعين
من خيارهم .
وقال
المسلمون ـ لما سمعوا ذلك ـ : لنمثلن بهم مُثلةً لم يُمثلها أحد من العرب
الصفحه ١٠٠ : مأخذاً من نفوس بعض الصحابة وتركت أثراً عميقاً في قلوبهم ، فمضى سعد بن معاذ مع رسول الله ( ص ) إلى بيته
الصفحه ١٠٣ : بخير . وكل مصيبةٍ بعده جَلَلْ ؛ واتخذ الله من المؤمنين شهداء ! وبينما هي تسوق بعيرها وإذا به يبرك بهم