البحث في المقداد ابن الأسود الكندي أول فارس في الإسلام
١٦٤/١٠٦ الصفحه ٢٧ : . تلك هي مرحلة الإِنتقال من الدعوة إلى الدولة .
الصفحه ١٠٥ :
ماءً
فرجعت إلى رسول الله ( ص ) فأخبرته ، فأرسل إلى إمرأته فسألها ، فأخبرته انه خرج وهو جنب
الصفحه ٧٥ :
مقتل عتبة وشيبة
والوليد
ثم
خرج عتبة وشيبة ابنا ربيعة ، والوليد بن عتبة ودعوا إلى
الصفحه ٧٠ : مقاتلون .
والذي
بعثك بالحق ، لو سرت بنا إلى برك الغماد * لجالدنا معك من دونه حتى تبلغه . . » .
فقال
له
الصفحه ٩٤ : المواساة ! لقد عجبت الملائكة من مؤاساة هذا الفتى .
فقال
رسول الله ( ص ) : وما يمنعه ، وهو مني وأنا منه
الصفحه ١٨٠ : تخلو منه ساحة جهاد على ما نعهد ، فقد ورد في ذلك أنه « شهد المشاهد كلها مع رسول الله ( ص ) وبعده إلى أن
الصفحه ٣٧ :
الخزرج
، وثلاثة من الأوس .
ولما
اجتمعوا للبيعة ـ بعد اختيار النقباء ـ قال لهم العباس بن عبادة
الصفحه ٤٣ : لحماً يشترونه منها ، فلم يجدوا عندها شيئاً ، فقالت : والله لو كان
عندنا شيء ما أعوزكم ، ! فنظر رسول الله
الصفحه ١٠٩ : الله ( ص ) أن يذهب إلى تلك الإِبل ليحتلبها ويغدو بلبنها إليه ، فقال له ( ص ) : اني اخاف عليك من هذه
الصفحه ١٣٣ : الكندي « دخل على علي بن أبي طالب عليه السلام فوجد بين يديه صبيّة تدرج ، فقال : من هذه يا أمير المؤمنين
الصفحه ١٥٧ :
بالبيعة
. (١)
ويقول له : السلام عليك يا أمير المؤمنين .
وهنا
يلتفت علي إلى عبد الرحمن ، فيقول
الصفحه ١٦٨ :
بين
المقداد وعثمان
المصادر
التاريخية لا تشير إلى أي لون من ألوان الخلاف بين عثمان
الصفحه ٩٠ : إني لأنظر إلى هند وصواحبها منهزمات ، ما دون أخذهن شيء لمن أراد ذلك ، وكلما أتى خالدٌ من قِبل ميسرة
الصفحه ١١١ : الله ( ص ) في الحديد مُقَنّعاً فوقف واقفاً . فكان أول من أقبل إليه المقداد بن عمرو ، عليه الدرع والمغفر
الصفحه ١٤٣ :
فكرة
الشورىٰ وابعادها
أرسل
المغيرة بن شعبة * إلى عمر يقول : « إن عندي غلاماً نقاشاً