البحث في المقداد ابن الأسود الكندي أول فارس في الإسلام
١٤٢/١٦ الصفحه ٣٢ :
النبي
( ص ) يعرض نفسه على القبائل
وكان
النبي صلّى الله عليه وآله يعرض نفسه في المواسم
الصفحه ٦٧ :
جاء
في حديث حكيم بن حزام قوله : ما توجهتُ وجهاً قط كان اكرَهَ إليَّ من مسيري إلى بدر ، ولا بان
الصفحه ٧٧ :
قال
الواقدي وابن اسحاق : وأخذ رسول الله صلّى الله عليه وآله كفاً من البطحاء فرماهم بها ، وقال
الصفحه ١٠٠ :
وصلى
عليهما ! (١)
ولما
عاد النبي ( ص ) راجعاً إلى المدينة ، مر في طريقه على بني حارثة ، وبني
الصفحه ١٢٩ : ، ولا جمال ، فأيّة إمرأة ترغب فيّ ؟
فقال
له رسول الله صلّى الله عليه وآله : يا جويبر ، إن الله قد وضع
الصفحه ١٥٦ : زهرة وهذا الأمر ؟ » أم يمضي الى أمر عمر وخدمة صهره ؟ أم يعدل عن هذا كله ويتجه الى علي صاحب الأمر في
الصفحه ١٧١ : على المسلمين من فتح افريقية . (١) إلى غير ذلك مما يضيق به المقام والتي كان آخرها إرساله إلى ابن أبي
الصفحه ١٦ : إلى أرومته ومضارب قومه في بهراء تدب في نفسه فتدفعه إلى تخطي آداب « الحلف » غير مكترثٍ ولا مبالٍ
الصفحه ٥١ : المستضعفين ـ في مكة ، وليس من السهل أن يغادرها إلى المدينة سيما وانه حليف للأسود بن عبد يغوث ـ كما قدمنا
الصفحه ٥٤ :
ثم
أتى شرابه فكشف عنه فلم يجد فيه شيءً ، فرفع رأسه الى السماء .
فقلت
: الآن يدعو عليّ فأهلك
الصفحه ١٠٢ :
ثم
تنفس ، فخرج منه مثل دم الجزور ومات ، رحمه الله . فرجع الأنصاري الى النبي ( ص ) وأخبره بحاله
الصفحه ١٠٣ :
يعرج
في مشيته ـ وهو يقول : أنا والله مشتاق إلى الجنة !! وابنه يعدو في أثره حتى قتلا جميعاً
الصفحه ٢٨ :
أول
هجرةٍ للرسول ( ص )
جاء
في شرح النهج :
أن
أول هجرة له كانت إلى بني عامر بن صعصعة
الصفحه ٤٥ : الركب ، أسرع الى ناقة النبي وأخذ بزمامها وهو يكاد يطير فرحاً بلقائه ، فأخبره أن غفاراً قد أسلم اكثرها
الصفحه ٦١ :
واستاق
المسلمون العِير ـ وكانت تحمل خمراً وزبيباً وجلوداً ـ إلى رسول الله فوقّفها ولم يأخذ منها