البحث في المقداد ابن الأسود الكندي أول فارس في الإسلام
١٤٠/٧٦ الصفحه ٧ : خير خلقه وأعزهم عليه محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين ، وصحبه الميامين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
الصفحه ١٨ : أصحاب النبي ( ص ) (٤) سريع الإِجابة إذا دعي إلى الجهاد حتى حينما تقدمت به سِنّه ، وكان يقول في ذلك
الصفحه ٢٠ : هو أحس منه أنه قد صبأ إلى دين محمد ؟؟ سيما وأن الأسود هذا كان أحد طواغيت قريش وجباريهم ، وأحد
الصفحه ٢٣ :
مع
الرسول الأعظم في دار هجرته
*
عام الحزن
*
اول هجرة للرسول
*
خروجه إلى الطائف
الصفحه ٢٥ : حوائجه ، إذا بالناعي ينعىٰ له عَمه .
أقبل
النبي صلّى الله عليه وآله مسرعاً نحو البيت الذي فيه عمه أبو
الصفحه ٢٦ : مالها وحياتها في نصرة محمد صلّى الله عليه وآله وانجاح رسالته . . صاحبة اليد الكريمة التي كانت تمسح دموع
الصفحه ٢٧ : عهد بفاجعة أمها خديجة ـ فجعلت تغسل رأسه وتميط عنه التراب وتبكي ، فالتفت اليها صلّى الله عليه وآله ومسح
الصفحه ٣٦ : إلى الله ، ورغب في الإِسلام ثم قال : أبايعكم على أن تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم وأبناءكم .
فأخذ
الصفحه ٤٠ : محمد في النهاية .
وأخذ
المسلمون يتوافدون إلى المدينة أفواجاً في ظل ضيافة الأنصار وترحابهم ، ولم يبق
الصفحه ٤١ : النبي ، وتقدم إلى فراشه مطمئن النفس ثابت الجنان نام فيه متشحاً ببرده اليماني .
فلما
كان الثلث الأخير
الصفحه ٥٢ : ! قال : فكنت في العشرة الذين كانوا مع رسول الله صلّى الله عليه وآله (١) .
إلا
أن هذه الإِقامة في بيت
الصفحه ٦٣ : » قرابة ثلاث سنين ، بالإِضافة الى مصادرة أموالهم ، مما ترك أسوأ الأثر في نفوسهم ، وجعلهم يتحينون الفرصة
الصفحه ٦٩ : .
وكانت
قريش تنحر الجزر وتطعم الطعام لكل من وفد عليها ، بينما كان المسلمون في غاية الفقر والحاجة ، إلى ما
الصفحه ٨٠ : بِهِ الْجِبَالُ أَوْ
قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَىٰ الى قول تعالى : فَكَيْفَ
الصفحه ٨٢ :
في
قبا ، على باب مسجدها ، فدفع إليه كتاب العباس ، فدفعه النبي إلى أبيّ بن كعب فقرأه عليه ، فأمره