البحث في المقداد ابن الأسود الكندي أول فارس في الإسلام
١٤٠/٦١ الصفحه ٨٧ : ، وعلى الرماة ، عبيد الله بن أبي ربيعة ، وأعطوا اللواء
إلى طلحة بن أبي طلحة من بني عبد الدار .
وأرسل
الصفحه ٩٣ :
إنه
أبي يا قوم ! لكن شدة الزحام وقعقعة الحديد حالا دون وصول صوته إلى سمع القاتل ، فخر قتيلاً
الصفحه ٩٦ :
النبي ( ص ) يدعو
المسلمين
وجعل
النبي ( ص ) يدعو الناس ويقول : إلي عباد الله ـ يكررها
الصفحه ١٠١ : أولئك الخالدين من أبطال الإِسلام الذين استشهدوا يوم أحد ، فنشير إلى بعض مواقفهم الخالدة ، ومواقف أسرهم
الصفحه ١١٢ : الحارثي ، فقلت : فرسي هذا ، وعلامتي فيه !
فقال
: تعال إلى النبي ، فجعله مغنماً .
وخرج
سلمة بن الأكوع
الصفحه ١١٤ : الراقصات إلى منىً
يقطعن
عرض مخارم الأطواد (١)
حتى
نبيل الخيل في عرصاتكم
الصفحه ١٢٧ :
صاحب
الرسالة صلّى الله عليه وآله بنفسه ليكون عبرةً للآخرين وسُنَّةً يقتدى بها المسلمون عبر
الصفحه ١٣٠ : عنهما ، وأتى أبوها النبيَّ صلّى الله عليه وآله وأخبره الخبر . فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله : قد
الصفحه ١٤٤ : « شاهد من شواهد ذلك الصراع الحزبي العنيف الأخرس ، وفلتة ربما دانت كعباً بالإِنتماء الى الحزب الأموي
الصفحه ١٥٤ :
عهد
إلينا رسول الله صلّى الله عليه وآله عهداً لأنفذنا عهده ، ولو قال لنا قولاً لجالدنا عليه حتى
الصفحه ١٥٩ :
خلفيات
الشورى
ذكروا
: أن معاوية بعث إلى ابن الحصين * ليلاً فخلا به وقال له : يا بن
الصفحه ١٦١ : لإِرتكاب أمور أفضع وأخطر بكثير ! .
لكن
أمراً آخر حصل في ذلك اليوم أثار حفيظة المخلصين ، فدفعهم إلى الجهر
الصفحه ١٦٧ :
فشكا
عبيد الله بن عمر إلى عثمان زياد بن لبيد وشعره ، فدعا عثمان زياداً فنهاه ، فقال زياد في
الصفحه ١٧٥ : ! والله إن فيهم لرجلاً ما رأيت رجلاً بعد رسول الله صلّى الله عليه وآله أولى منه بالحق ، ولا أقضى بالعدل
الصفحه ١٧٩ :
وعنه
( ص ) : الجنة تشتاق إليك يا علي والى عمار وسلمان وأبي ذر والمقداد .
وعنه
( ص ) : إن الله