البحث في المقداد ابن الأسود الكندي أول فارس في الإسلام
٥٩/٣١ الصفحه ٤٢ : ، إنطلق جنوباً ميمماً غار ثور ، فوجدهما في الطريق ، ورجع هند متخفياً إلى مكة ، ودخل هو ( ص ) وابو بكر
الصفحه ٤٨ : مسجده الآن فبركت عنده
.
فجاء
أبو أيوب الأنصاري ، فحط رحله وأدخله منزله ، فقال رسول الله المرء مع رحله
الصفحه ٦٣ : للثأر من جلاديهم .
وفي
السنة الثانية للهجرة ، خرج أبو سفيان بن حرب بقافلة عظيمة للإِتجار بها في بلاد
الصفحه ٦٥ : لقيه أبو جهل ، فقال له : يا ابا الفضل أقبل إلينا .
قال
: فلما فرغت من طوافي أقبلت إليه ، فقال لي
الصفحه ٦٦ : وتجبُّراً ، وسبعمائة من الإِبل ، وأبو جهل يقول : « أيظن محمدٌ أن يصيبَ منّا ؟ سيعلمُ أنمنعُ عِيرنَا أم لا
الصفحه ٧٦ : .
قال
: لو كان أبو طالب حياً لعلم أني أحق بما قال :
كذبتم
وبيت الله نخلي محمداً
الصفحه ٧٧ : كأني قتلت أباك ! إني لم أقتله ولكن قتله أبو
حسن ، ـ و كان علي عليه السلام حاضراً ـ فقال : اللهم غَفراً
الصفحه ٨٠ : وأمية بن خلف وأبو جهل للنبي ( ص ) : ان كان قرآنك من عند الله فأحيي لنا آبائنا ، وأوسع لنا بلدنا بأن تسير
الصفحه ٨٣ : أمدّنا الله بك ، وعرفنا مصيرنا ، فلا نحصر أنفسنا في بيوتنا .
وقام
خيثمة أبو سعد بن خيثمة ، فقال في جملة
الصفحه ٨٩ : ساقي الحجيج !
وحمل
اللواء بعدهما أخوهما أبو سعيد ابن أبي طلحة ، فحمل عليه علي عليه السلام فقتله
الصفحه ٩٢ : من جهة المشركين ، فإلتفّت جماعة بثابت بن قيس فقتلوه ، واستطاع أبو حذيفة أن ينفذ حتى صار بين المسلمين
الصفحه ١٠٨ :
عليه
السلام وطلحة والزبير وأبو دجانة ، وقد روي عن ابن عباس أنه قال : ولهم خامس وهو عبد الله بن
الصفحه ١١٠ : :
قال
المقداد بن عمرو : لما كانت ليلة السَّرْح ، جعلت فرسي سبحة لا تقر ضرباً بأيديها وصهيلاً ، فيقول أبو
الصفحه ١٢٥ : الإِماء . . وكانوا يتحرون أن يكون من
تقلد الخلافة منهم من أم عربيةٍ ، وكان أبو سعيد مسلمة بن عبد الملك من
الصفحه ١٢٦ : هو عربي الأم الا ثلاثة ، الأول : ابو العباس السفاح ، أمه ريطة بنت عبد المدان الحارثي ( خلاصة الذهب ٥٣