البحث في تراثنا ـ العددان [ 113 و 114 ]
٢٨٤/٦١ الصفحه ٢٣٤ :
من في البريَّة
كالفاروق معدلة
وكابن عبد
العزيز الخاشع الحشم
وكالإمام إذا ما
الصفحه ٢٤٥ :
من مدينة كربلاء إلى البقاع المقدّسة في أرض الحجاز ما بين عامي ١٨١٥ و ١٨١٧ للميلاد
؛ ألا وهي الرحلة
الصفحه ٢٤٩ : بـ : (رئيس الأمراء) على ما هو صريح تسميته لنفسه في بداية ونهاية هذه الرحلة
، وقد كان له شأن كبير على ما يبدو
الصفحه ٢٦٢ :
ذلك الماء المخزون
أو ماء الآبار ، وحتّى الأنهار).
ـ كما وصف الشيخ حمود
بن مراد قائلاً : (أرسلت
الصفحه ٢٦٥ : الأشقياء ،
بيد أنّ الحجّاج من الكبار إلى الصغار أحيوا تلك الليلة حتّى الصباح.
كان الماء في ذلك الموضع
الصفحه ٣٠٤ : كان
تُنشد الأشعار بحضرته ، وقد أمر حسّان بن ثابت يوم الغدير بقول الشعر فأنشأ لديه ما
أنشأ(٥) ، ومدح
الصفحه ٣٠٦ :
فطريق الجمع في ذلك
حمل ما دلّ على ذمّ الشعر والشعراء على المشتمل منه على الكذب والباطل ، وهجا
الصفحه ٣٠٧ :
كتبت له الجنّة»(١).
وقصّة دعبل بن عليّ
الخزاعي معروفة.
ومن ذلك القبيل أيضاً
ما أنشدوه في مدح
الصفحه ٣١٧ :
للسيّد المشار إليه بقصيدته المشار إليها ، وقد قال فيه وفيها رسول الله(صلى الله
عليه وآله) ما قال.
وكيف
الصفحه ٣١٨ : كثيرة ، ومنحوهم بها عطايا سنيّة مع أنّها مصدّرة
بما عرفته من أسماء النساء والتشبيب بها ، ويرشدك إلى ما
الصفحه ٣٥١ :
إمّا لضرورة(١) ، أو لِما قُرّر في
محلّه من أنّ الشيء ربّما يعطي حكم ما أشبهه في معناه ، أو في
الصفحه ٣٥٥ : الحوض فليجعل إصبعيه في أذنيه ، فإنّ ما
يسمع عند ذلك هو صوت الميزابين.
واعترضوا على المعتزلة
بأنّه لو
الصفحه ٣٥٨ : بوجوه
كثيرة مبيّنة في الكتب المبسوطة ، وسنشير إلى جملة منها.
ولا يخفى أنّ ما فسّرنا
به البيت من
الصفحه ٣٦١ :
ويحتمل أن يكون كوثر
فاعلا ليفيض ، أي يجري الكوثر من رحمة الله.
وأبيض خبر لمحذوف ،
أي ماء هذا
الصفحه ٣٦٢ : .
والمونق : الحسن المعجب
؛ يقال : آنقني الشيء ، أي : أعجبني ، والمراد به ما ينبت حول الحافات من الأشجار