البحث
البحث في تراثنا ـ العددان [ 113 و 114 ]
٧١/١ الصفحه ١١٧ : السرّ
فيما قال الله تعالى ليلة المعراج لمحمّد صلّى الله عليه وآله حيث أدخله في لجّة
التوحيد : أنت الحبيب
الصفحه ٣٦ : أعلى من مقامه ، ولا معراج أرفع من معراجه ، بعد ما كان في أوّل الأمر غير
كامل واقعا موقع النطفة
الصفحه ١١٨ : أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ) (١) والوصول إلى ذلك المقام أي مقام نورانيّة المشيّة هو
معراج كلّ شيء ، كلّ
الصفحه ٥ : سنة ١٢٧٠ ق) ، والّذى كان تلميذا لملا احمد
النراقي (صاحب معراج السعادة ، المتوفّى سنة ١٢٤٥ ق). انّه كان
الصفحه ١٣٥ :
يابم ره
معراج وزپستى برهم
ابروى حبيب
را كنم قبله خويش
باشد كه ز
عجب وخودپرستى
الصفحه ١٤٦ :
العارف ؛ كما قال : (إِنَّما يَخْشَى اللهَ
مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ) (١) أي العارفون بصفاته
الصفحه ١٩٦ : عالم الشهادة ، كذلك الكاملون العارفون بحقائق الحكمة
والعرفان إذا استمعوا تلك الألفاظ لا يتوجّهون إلّا
الصفحه ١٩٧ :
ولمّا خلقت هذه
الشهوة للعارفين كان التذاذهم بالمعرفة بقدر شهوتهم ، ولا نسبة لتلك اللّذة إلى
لذّة
الصفحه ١٢٤ : ، فعلم العارف بمراتب التوحيد يترقّى في كلّ حين بحسب
سعيه ، ولا يتبدّل بالجهل أبدا ، وإن بذل للمستعدّين
الصفحه ١٢ : في الأزل بلا تفاوت وتغيير.
ولا بمعنى أنّه
يصير عين الأشياء وحقيقتها ، فالعارف بحقائق الأشياء عارف
الصفحه ٧١ : وجودا في طمطام يمّ وجودهم الشريف ، كيف ولا يختار
الجنّة على صحبتهم ، بل هي جنّة العارف يلتذّ بها
الصفحه ٩٥ : إلى كمالاتها بسبب أنّها لم تعرفها أصلا ، وهؤلاء غير
معذّبين لأنّهم غير عارفين لكمالاتهم ولا مشتاقين
الصفحه ١١١ :
العارف ملتذّ في الدارين ، بخلاف الزاهد ؛ فإنّه يتنعّم بحقائق أعماله في الآخرة
خاصّة ، فكم من فرق بين
الصفحه ٢٩١ : ، عارفة بطريق الخير والشرّ ،
وبأنّ الخير هو الّذي ينبغي الاشتغال به ، والشرّ هو الّذي ينبغي الإعراض عنه
الصفحه ٨ :
الشريفة ؛ من كشف ما عسى أن يستطيع العارفون دركه بعد بياني إيّاه في تفسيري
لسورة الدهر ، تفسيرا