|
جملگى گفتند كى خير الورى |
|
كاش گوئى كيست ما را پيشوا |
|
چون لقاى حق كنى وهجر ناس |
|
بودشان دل در پى ملك وأساس |
|
١١ ـ فقال لو أعْلمتُكم مفزعاً |
|
كنتم(١) عَسيتُم فيه أن تصنَعوا |
|
١٢ ـ صنيعَ أهل العِجل إذ فارقوا |
|
هارونَ فالترْكُ له أوْدَعُ(٢) |
|
١٣ ـ وفي الذي قال بيان لمن |
|
كان إذاً يَعْقِلُ أو يَسْمَعُ(٣) |
عِلْم العرفان متعدّ إلى واحد ، فإذا دخلت عليه الهمز تعدّى إلى إثنين : المَفْزَع ، والمَلجَأ. ويجوز في السين من عَسَِيتم الفتح والكسر ، ومعناه : التَّرَجِّي.
والصنع : الفعل والعمل ، كالصَّنيع والصَّنيعة.
وأهل العجل : قوم من بني إسرائيل عبدوا العجل وتركوا هارونَ ، وضيَّعوا وصيّه موسى عليهالسلام فيه.
وروي : أنّه لما أراد موسى أن يذهب إلى الميقات ليأتيهم بألواح التوراة ترك هارون فيهم وأمرهم بطاعته ، والائتمار بأمره ، والانتهاء بنهيه ، وجعله خليفته في جميع الأمور ، ووعدهم بالرجعةَ بعد ثلاثين يوماً ، فعندما انتهت الثلاثون ولم يرجع إليهم جاءهم إبليس في صورة شيخ ، وقال لهم : إنّ موسى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) في الديوان : ماذا.
(٢) في الديوان : أوسعُ.
(٣) في الديوان : كان له اذن بها يسمعُ.
![تراثنا ـ العددان [ ١١٣ و ١١٤ ] [ ج ١١٣ ] تراثنا ـ العددان [ 113 و 114 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4383_turathona%20113-114%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)