البحث في تراثنا ـ العددان [ 113 و 114 ]
٣٥٧/٣١ الصفحه ١١ :
وفي هذا السلك
تنتظم زيارة النبىّ (صلى الله عليه وآله) والأئمّة المعصومين عليهمالسلام ؛ فإنّ
الصفحه ٣١ : ثان له مطوّل مثل كتب السابقين عنه.
هذا ممّا يجعلنا
في شكّ من نسبة هذا المزار
إلى الشيخ المفيد
الصفحه ٧٢ : محصنة ، فكرهوا رجمها ، فأرسلوا إلى يهود المدينة يسألون النبيّ(صلى الله
عليه وآله) طمعاً أن يكون رخصة
الصفحه ٧٨ : تفسير قوله تعالى (فَلَمّا أَحَسَّ
عِيْسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصارِي إلَى اللهِ)(٢) قال
الصفحه ١٠١ : الدالّة على إشراف
النبيّ(صلى الله عليه وآله) وجبريل عليهالسلام على ترتيب الآيات في السورة.
ثمّ أشرنا
الصفحه ١٠٢ : (صلى الله عليه وآله) ، وزوج البتول عليهاالسلام ، وابن عمّه ، وأوّل القوم إسلاماً ـ وذلك لكونه عِدْل
الصفحه ١٥٨ :
ودلالاتها ؛ لأنّها
تشير إلى نفسيّات الناس بعد رسول الله(صلى الله عليه وآله) ، وأنّهم كانوا يريدون
الصفحه ٢١٥ :
مفرداتها وجزالة
ألفاظها ودقّة معانيها إضافة إلى القواعد التي ابتنيت عليها من إعراب رفع ونصب
وجرٍّ
الصفحه ٢٧٧ : إلاّ رجل أو رجلان ، ثمّ اذهب
إلى مجمع الكوفيّين فأعلمهم بموتي أنشدهم :
يا أهل كُوفانَ
إنّي
الصفحه ٢٧٩ : مؤلّفات عدّة في الفقه وأُصوله ، من أهل ساوة ، رحل إلى قزوين وأصفهان للدراسة
، ثمّ إلى كاشان فسكنها وتزوّج
الصفحه ٣٣٢ : رافع مولى
رسول الله(صلى الله عليه وآله) أنّه قال أبو بكر لعائشة : سَلي رسول الله وقولي له
: إن كان الله
الصفحه ٣٣٨ :
بر گرفتش خوش
گرامى دستها
رافع ومرفوع در
هر دو سرا
وفي البيتين إشارة
إلى ما
الصفحه ٣٤٩ :
ويحتمل أن يشار به
إلى ما دبّروه من قتل عليٍّ عليهالسلام بيد خالد ...
ويحتمل أن يكون المراد
الصفحه ٣٥١ : (صلى الله عليه وآله) لا يشفع لهم ، وللإنشاء بأن
يكون دعا عليهم ، كما في قولهم : لا غَفر الله لَكَ
الصفحه ٣٧٥ :
فعاديناه وقاتلناه.
فأقول : ردّوا إلى
النار ظماء مظمئين ، مسودّة وجوهكم.
ثمّ ترد عليّ رايةٌ
مع