وفي بصائر الدرجات : عن عبدالملك قال : «دعا أبو جعفر (الباقر) بكتاب عليّ فجاء به جعفر ـ مثل فخذ الرجل مطويّ ـ فإذا فيه أنّ النساء ليس لهنّ من عقار الرجل إذا هو توفّي عنهنّ شيء ، فقال أبو جعفر عليهالسلام : هذا والله خَطَّهُ عليّ بيده وأملاهُ رسول الله(صلى الله عليه وآله)»(١).
وعن أبي بصير المراديّ ، قال : «سألت أبا عبدالله عليهالسلام عن شيء من الفرائض ، فقال لي : ألا أخرج لك كتاب عليّ؟
فقلت : كتابُ عليّ لم يدرس؟!
فقال : إنّ كتاب عليّ عليهالسلام لا يدرس ، فأخرجه فإذا كتاب جليل ، وإذا فيه : رجل مات وترك عمَّهُ وخالَهُ ، فقال : للعمّ الثلثان وللخال الثلث»(٢).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) بصائر الدرجات : ١٨٥/باب في الأئمّة : وأنّه صارت إليهم كتب رسول الله وأمير المؤمنين/ح ١٤. وعن حبّابة الوالبية ، قالت : «قلت لأبي عبدالله عليهالسلام : إنّ لي ابن أخ وهو يعرف فضلكم ، وإنّي أحبّ أن تُعْلِمَني أمن شيعتكم؟ قال : وما اسمه؟ قالت : قلت : فلان بن فلان ، قالت : فقال : يا فلانة هاتِ الناموس ، فجاءت بصحيفة تحملها كبيرة فنشرها ثمّ نظر فيها ، فقال : نعم هو ذا اسمه واسم أبيه ههنا» بحارالأنوار ٢٥/١١٧.
(٢) الكافي ٧/١١٩/باب ميراث ذوي الأرحام/ح ١ ، التهذيب ٩/٣٢٤/الباب ٣٠ / ح ٢ ، وفي وفي الكافي ٧/٣٢٤/ح ٩ ، والفقيه ٤/٥٤/ح ١٩٤ ، والتهذيب ١٠/٢٩٥/ح ١١٤١.عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن ابن ظريف ، عن أبيه ظريف بن ناصح ، عن عبدالله بن أيّوب عن أبي عمرو المتطبّب قال : «عرضت على أبي عبدالله يعني كتاب ظريف في الديات ...».
وروى الصدوق والشيخ بأسانيدهما وذكر أنّه عرض على أبي عبدالله وعلى الرضا.
![تراثنا ـ العددان [ ١١٣ و ١١٤ ] [ ج ١١٣ ] تراثنا ـ العددان [ 113 و 114 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4383_turathona%20113-114%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)