عليّ عليهالسلام ؛ لاتّفاق أربعة أو أكثر من القرّاء السبعة على القراءة به على وَفْقِ قراءة الإمام عليّ عليهالسلام.
أو قل بأن الإمام عليّاً عليهالسلام والصحابة الكبار ـ أمثال اُبَيّ وابن مسعود ـ جاءوا يصحّحون قراءة المصحف المشهور ، أي أنّ قراءتهم كانت الأصل لهذا المصحف لأنّهم أعيان الصحابة لا قراءة زيد بن ثابت ، لأنّ المتواتر بين المسلمين هو قراءة أولئك لا قراءة زيد ، لأنّ الروايات أَطبقت على أنّهم هم الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله(صلى الله عليه وآله).
وعلى كلّ حال ، فإنّ المهمّ هو أنّ الأئمّة عليهمالسلام قد قبلوا هذا المصحف ، فيكون هو (المصحف الإمام) عند جميع المسلمين ، ولا خلاف في ذلك ، ويؤكّده عدم تحريفه ووحدة نصّه وبقاؤه عبر عدّة قرون بِرَغْمِ كُلّ الملابسات ، وبرغم كثرة طبعاته وخطوطه وأشكاله المختلفة في مختلف البلدان ، بل وبرغم سعي الأعداء لتحريفه ، وخصوصاً إسرائيل التي سعت في الآونة الأخيرة إلى تشويه القرآن العزيز والمساس به.
البسملة معياراً في القرآن المتواتر :
وممّا يمكن قوله في صحّة قراءتنا ، وأنّ المصحف اليوم هو ليس ببعيد عن مصحف الإمام أمير المؤمنين عليّ عليهالسلام والصحابة الذين دوّنوه على عهد رسول الله(صلى الله عليه وآله) ، هو بَدْءُ سُوَرِهِ بالبسملة ، وهذا ما لا يعتبره الآخرون في بدء سور مصاحفهم ، فتراهم إلى يومنا هذا يصرّون على إسقاط البسملة من السور
![تراثنا ـ العددان [ ١١٣ و ١١٤ ] [ ج ١١٣ ] تراثنا ـ العددان [ 113 و 114 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4383_turathona%20113-114%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)