البحث في التسهيل لعلوم التنزيل
٥٢٠/١٠٦ الصفحه ٤٥٣ :
الكفار وإذايتهم
له على اتباعك ، وقيل : جاء وليس معه من يقوده ، فكان يخشى أن يقع وهذا ضعيف
الصفحه ٤٨٤ :
الإنسان آدم عليهالسلام ، ومعنى في كبد على هذا في السماء وهذا ضعيف والأول هو
الصحيح
الصفحه ٤٩٢ : ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ) [الفتح : ٢] ،
وهذا على قول من جوّز صغائر الذنوب على الأنبياء ، أو على أن ذنوبه
الصفحه ٥ : على حروف الهجاء في
أول سورة البقرة (ما أَنْزَلْنا
عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى) قيل : إن النبي
الصفحه ١٩ :
ويحتمل أن يكون
المعنى : أن كل قرية هلكت لم تؤمن فهؤلاء كذلك ، ولا يكون على هذا جوابا لقولهم
الصفحه ٢٠ : شرطية وجوابها فيما قبلها ، أو نافية ،
والأوّل أظهر (بَلْ نَقْذِفُ
بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ) الحق عام
الصفحه ٤٦ : المحفوظ ، والإشارة بذلك إلى معلومات الله (إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ) يحتمل أن تكون الإشارة بذلك إلى
الصفحه ٤٨ :
المولى جل جلاله ، ثم يظهر أثر ذلك على الجوارح بالسكون والإقبال على الصلاة وعدم
الالتفات والبكاء والتضرع
الصفحه ٦٦ : كل ابن سبيل ، والمتاع على
هذا التمتع بالنزول فيها والمبيت وغير ذلك ، وقيل : هي الخرب التي تدخل للبول
الصفحه ٧٥ : المماليك والأطفال طوافون عليكم ، فلذلك يؤمر
بالاستئذان في كل وقت (بَعْضُكُمْ عَلى
بَعْضٍ) بدل من طوافون
الصفحه ٨٣ : الظاهر
موضع المضمر لقصد وصفهم بالظلم ، أو يريد الظالمين على العموم (وَأَصْحابَ الرَّسِ) معنى الرس في
الصفحه ٨٩ : سامعون ، والخطاب في قوله : معكم لموسى وهارون وفرعون
وقومه ، وقيل : لموسى وهارون خاصة على معاملة الاثنين
الصفحه ١٢٦ :
وقيل : هو على
بابه (وَلا تَعْثَوْا فِي
الْأَرْضِ) يعني نقصهم المكيال والميزان (الرَّجْفَةُ) هي
الصفحه ١٤٨ :
أعطوها من أنفسهم (وَما تَلَبَّثُوا بِها) الضمير للمدينة (قَدْ يَعْلَمُ اللهُ) دخلت قد على الفعل
الصفحه ١٥٢ : أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ) هو زيد بن حارثة الكلبي ، وإنعام الله عليه بالإسلام وغيره