البحث في التسهيل لعلوم التنزيل
٥٢٠/١٦٦ الصفحه ٣٩١ :
والمعنى : إن تتوبا إلى الله فقد صدر منكما ما يوجب التوبة (وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللهَ
هُوَ
الصفحه ٤٠١ :
(وَغَدَوْا عَلى
حَرْدٍ قادِرِينَ) في الحرد أربعة أقوال : الأول أنه المنع الثاني أنه القصد
الثالث
الصفحه ٤٠٤ : بطغواها وقيل : هي صفة لمحذوف تقديره أهلكوا بسبب الفعلة الطاغية ، أو
الفئة الطاغية والباء ، على هذين
الصفحه ٤١٠ :
خَمْسِينَ
أَلْفَ سَنَةٍ) اختلف في هذا
اليوم على قولين : أحدهما أنه يوم القيامة والآخر أنه في
الصفحه ٤١١ :
من المضرات (ثُمَّ يُنْجِيهِ) الفاعل الافتداء الذي يقتضيه لو يفتدي ، وهذا الفعل معطوف
على لو يفتدى
الصفحه ٤١٢ :
وقال الجمهور :
يعني الشهادة عند الحكام ، ثم اختلف على هذا في معنى القيام بها فقيل : هو التحقيق
الصفحه ٤١٩ : . وهذا بيان للقسمة المذكورة قبل ، وهو على حذف مضاف أي كنا ذوي طرائق (وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ
الصفحه ٤٦٠ : حقوق الناس في المكيال والميزان ، بأن يزيد الإنسان
على حقه أو ينقص من حق غيره ، وسبب نزول السورة أنه كان
الصفحه ٤٧٤ : واسع فيه عجائب وغرائب ، وقال الفراء : المعنى هدى وأضلّ واكتفى بالواحدة
لدلالتها على الأخرى وهذا بعيد
الصفحه ٤٧٩ :
الكفار ويدل على
ذلك ما ذكره بعده من أخذ عاد وثمود وفرعون (إِرَمَ) هي قبيلة عاد سميت باسم أحد
الصفحه ٤٨٩ : نفي ، أو استفهام بمعنى الإنكار.
واختلف في معنى
تردّى على أربعة أقوال : الأول تردّى أي هلك ، فهو مشتق
الصفحه ٥١٢ : لِكُلِّ
هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ) هو على الجملة الذي يعيب الناس ويأكل أعراضهم ، واشتقاقه
من الهمز واللمز ، وصيغة
الصفحه ٥١٧ : أنه على العموم. الثالث أن الكوثر القرآن. الرابع
أنه كثرة الأصحاب والأتباع. الخامس أنه التوحيد. السادس
الصفحه ٥٢٣ : هذه
السورة أن اليهود دخلوا على رسول الله صلىاللهعليهوسلم فقالوا يا محمد صف لنا ربك وانسبه فإنه وصف
الصفحه ٥٢٥ : ) هذا رد على الذين قالوا : أنسب لنا ربك ، وذلك أن كل مولود
محدث ، والله تعالى هو الأول الذي لا افتتاح