البحث في التسهيل لعلوم التنزيل
٢٦٧/١ الصفحه ٤٦١ : (٢) : أن العبد إذا أذنب ذنبا صارت نكتة سوداء في قلبه فإذا
زاد ذنب آخر زاد السواد فلا يزال كذلك حتى يتغطى
الصفحه ٧٠ : أنه خلقهما وأخرجهما من العدم إلى الوجود ، فإنما ظهرت
به كما تظهر الأشياء بالضوء ، ومن هذا المعنى قرأ
الصفحه ١٨٥ :
(إِنَّ أَصْحابَ
الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ) قرأ نافع وغيره شغل بسكون الغين وقرأ عاصم وآخرون
الصفحه ٤١ : بعدل الولاة ، والأول أليق بسياق الآية ، وقرأ نافع
: دفاع بالألف مصدر دافع ، والباقون بغير ألف مصدر دفع
الصفحه ١٤٧ : بوعد الله ، وقرأ نافع [وابن
عامر] الظنونا ، والرسولا ، والسبيلا ، بالألف في الوصل وفي الوقف ، وقرأ [ابن
الصفحه ٢٧٦ : : لتنذر
الذي ظلموا هكذا قرأها نافع وابن عامر بالتاء ، والباقون : لينذر بالياء.
(٢). قرأ عاصم وحمزة
الصفحه ٤٣٤ : بمعنى القراءة فإن القرآن
قد يكون مصدرا من قرأت ، والآخر : أن يكون معناه تأليفه في صدره فهو مصدر من قولك
الصفحه ١٠ :
معناه ، ويطابقه
قوله : يوم الزينة على حذف مضاف تقديره موعدكم وعد يوم الزينة ، وقرأ الحسن يوم
الصفحه ١٠٨ :
قرأ بفتح الميم على البناء أو بكسرها على الإعراب (وَمَنْ جاءَ
بِالسَّيِّئَةِ) السيئة هنا الكفر
الصفحه ٢٢١ : وعلى آله وسلم من آلهتهم ، فنزلت الآية
__________________
(١). قرأ ابن كثير
وأبو عمرو : سالما. وقرأ
الصفحه ٢٦١ : ، وقرأ حمزة والكسائي :
سلفا بضمها جمع سليف ومعناه متقدم : أي تقدم قبل الكفار ليكون موعظة لهم ، ومثلا
الصفحه ٣٠٥ : التذكير إلا من يخاف.
__________________
(١). قرأ نافع وابن
كثير وحمزة : وإدبار السجود بكسر الهمزة وقرأ
الصفحه ٣٢١ : ، وقرأ نافع عاد لّولى بإدغام تنوين عاد في لام الأولى بحذف الهمزة ،
ونقل حركتها إلى اللام وضعّف المزني
الصفحه ٣٤٠ :
الأكبر ، ورخص مالك في مسه على غير وضوء للمعلم والصبيان ، لأجل المشقة. واختلفوا
في قراءة الجنب للقرآن
الصفحه ٤٠٩ : سائِلٌ
بِعَذابٍ واقِعٍ) من قرأ (١) سأل بالهمز احتمل معنيين أحدهما أن يكون بمعنى الدعاء ، أي
دعا داع بعذاب