البحث في التسهيل لعلوم التنزيل
٤٥/١ الصفحه ٣٢٤ : والاتعاظ به
لما تضمن من البراهين والحكم البليغة ، وإنما كرر هذه الآية البليغة وقوله :
فذوقوا عذابي ونذر
الصفحه ٢٦ :
حكمة (مِنَ الْقَرْيَةِ) هي سدوم من أرض الشام (وَأَدْخَلْناهُ فِي
رَحْمَتِنا) أي في الجنة أو في
الصفحه ٣٥٩ : وَلِلرَّسُولِ) الآية اضطرب الناس في تفسير هذه الآية وحكمها اضطرابا
عظيما فإن ظاهرها أن الأموال التي تؤخذ للكفار
الصفحه ٢٠٧ : أنكروا الحشر والجزاء كانت خلقة
السموات والأرض عندهم باطلا بغير الحكمة ، فإن الحكمة في ذلك إنما تظهر في
الصفحه ٣٨٣ : ذلك خطاب الجماعة؟ فالجواب : أنه لما كان
حكم الطلاق يشترك فيه النبي صلىاللهعليهوآله وأمته ، قيل
الصفحه ٢٠ :
لا يليق بنا لأنه
مناقض للحكمة ، وفي كلا القولين نظر (إِنْ كُنَّا
فاعِلِينَ) يحتمل أن تكون إن
الصفحه ٦٠ : نسخا ، ثم اختلفوا
في المخصص أو الناسخ ، فقيل : الآية التي ارتفع لفظها وبقي حكمها وهي قوله : «الشيخ
الصفحه ١٣٧ : ) ذكر في [الرعد : ٢] (أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ) أي لئلا تميد بكم.
(لُقْمانَ) رجل ينطق بالحكمة واختلف هل هو
الصفحه ١٥٦ : حكم الله قرّت به أعينهن ورضين به ،
وزال ما كان بهنّ من الغيرة ، فإن سبب نزول هذه الآية ما وقع لأزواج
الصفحه ٢٠٤ : الصبر ، وذلك أن الله ذكر ما أنعم به على داود من تسخير الطير والجبال ، وشدّة
ملكه ، وإعطائه الحكمة وفصل
الصفحه ٢٨٦ : ) يحتمل هذا الفتح في اللغة أن يكون بمعنى الحكم ، أي حكمنا
لك على أعدائك ، أو من الفتح بمعنى العطاء كقوله
الصفحه ٢٩٦ : ، فصالحهم رسول الله صلىاللهعليهوسلم بعد جهد ، ثم حكمها باق إلى آخر الدهر. وإنما قال اقتتلوا
ولم يقل
الصفحه ٣٦٨ : :
قال الكفار : لا نرضى بهذا الحكم ، ولا نعطي صداق من هربت زوجته إلينا من المسلمين
، فأنزل الله هذه الآية
الصفحه ٥٠٢ : صلىاللهعليهوسلم خوف الله رأس كل حكمة (٤).
__________________
(١). رواه مسلم عن
أبي هريرة الاتحافات السنية
الصفحه ٣٦ : دينه وفي صفاته ، والضمير في اختصموا لجماعة
الفريقين (فَالَّذِينَ كَفَرُوا) الآية : حكم بين الفريقين