البحث في التسهيل لعلوم التنزيل
٢٢٨/١ الصفحه ١٤٣ :
وعقبة بن أبي معيط
(ذُوقُوا عَذابَ
النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ) الذي نعت بالعذاب
الصفحه ٥٢٢ : امرأته معطوفا على الضمير في يصلى وحمالة الحطب نعت ،
أو خبر ابتداء مضمر.
الصفحه ٢٤٤ : يُوحِي
إِلَيْكَ) الكاف نعت لمصدر محذوف ، والإشارة بذلك إلى ما تضمنه
القرآن أو السورة ، وقيل : الإشارة
الصفحه ٣٨٢ : مفعول
بأنفقوا ، لأن الخير بمعنى المال وقيل : هو نعت لمصدر محذوف تقديره : أنفقوا
إنفاقا خيرا لأنفسكم
الصفحه ٧٢ : كان يوم القيامة لم تنفعه فهي كالسراب (حَتَّى إِذا جاءَهُ) ضمير الفاعل للظمآن ، وضمير المفعول للسراب أو
الصفحه ١٩٩ :
(وَلَقَدْ عَلِمَتِ
الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ) من قال : إن الجن الملائكة فالضمير في قوله
الصفحه ٢٥٩ : أن
من داوم على الذكر تباعد عنه الشيطان.
(وَإِنَّهُمْ
لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ) الضمير في
الصفحه ١٧٢ : يَرْفَعُهُ) فيه ثلاثة أقوال أحدها أن ضمير الفاعل في يرفعه : الله
وضمير المفعول للعمل الصالح ، فالمعنى على هذا
الصفحه ٤٨٦ : لأنه
يطلع بعد غروبها ، وذلك في النصف الأول من الشهر والضمير الفاعل للنهار ، لأن
الشمس تنجلي بالنهار
الصفحه ٤٨٧ : ) على سبيل الاستطراد ، وهذا بعيد ، والفاعل بزكاها ضمير
يعود على من ، والمعنى : قد أفلح من زكى نفسه أي
الصفحه ٢٩ :
عاقرا ، واسم
زوجته أشياع ، قاله السهيلي (يُسارِعُونَ فِي
الْخَيْراتِ) والضمير للأنبياء المذكورين
الصفحه ٣٥ : ذلك ، وفي معنى الآية قولان : الأول أن الضمير
في ينصره لسيدنا محمد صلىاللهعليهوسلم ، والمعنى على هذا
الصفحه ٣٣٩ : ، والمقصود بذلك تعظيم المقسم به
وهو مواقع النجوم وجواب القسم : إنه لقرآن كريم وأعاد الضمير على القرآن لأن
الصفحه ٤٠٥ : مصدرا بمعنى الخطيئة أو صفة لمحذوف تقديره :
بالفعلة الخاطئة (فَعَصَوْا رَسُولَ
رَبِّهِمْ) إن عاد الضمير
الصفحه ٤١٨ : في طاعتك ، ويعتقد أن ذلك الجن الذي بالوادي يحميه (فَزادُوهُمْ رَهَقاً) ضمير الفاعل للجن ، وضمير