البحث في قواعد الفقيه
٢١٧/١٦٦ الصفحه ١٤٣ : الموجودة في بيروت فلم نتمكن من الرجوع
إلى كتاب المسالك ، نسأل الله سبحانه الراحة والمغفرة.
(٤) حدثني
الصفحه ١٤٦ : أن يكون ضروريا ، ويدل عليه مع ذلك عموم ما دل على نفي الضرر ، مضافا
إلى الأخبار الخاصة في الموارد
الصفحه ١٤٩ : يكن ضامنا فأنا لا نعرف فقيها ذكر الضمان
في هذا الحال.
هذا مضافا إلى
أن ظاهر الأمر بالتغطية بعد الحكم
الصفحه ١٥٠ : في حفظها ، ثم أنه هل يفرق بين تغطية الحفيرة
بما يمنع من الوقوع فيها عادة أو بما يشير إلى تجنبها
الصفحه ١٥٢ : به. هذا : مضافا إلى أنه منقوض
بثبوت عدم الضمان في نظيره بالإجماع كما تقدم في النوع الثالث.
وقد
الصفحه ١٥٤ : ضمن ، ولو كان حاذقا. كالقصار يحرق أو يخرق ، والحجام يجني في حجامته ،
والختان يختن فيسبق موساه إلى
الصفحه ١٦٢ : مدة طويلة اقرب
للإصابة.
الموضع
الرابع : في الاشارة
إلى جملة من الموارد التي طبقت عليها قاعدة القرعة
الصفحه ١٦٤ : بالله صلى
الله على محمد وآله. ثم تكتب ما تريد في الرقعتين ، وتكون الثالثة عقلا (١) ، ثم تجيل السهام
الصفحه ١٦٦ : مالك على المقوقس ملك مصر ، فلما رجعوا قتلهم المغيرة في الطريق ، وفر إلى
المدينة مسلما. وعرض خمس أمواله
الصفحه ١٦٧ : ، لحديث الجب إلى غير ذلك.
الموضع
الثالث : في مقدار
دلالته. وفي أنه هل هو مجمل؟ ، فيقتصر فيه على القدر
الصفحه ١٦٩ : مسئولا عنه بعد إسلامه ، محتاجا إلى الدليل.
ثم إنه يمكن أن
يقال : أنه لا يمكن التمسك به في الزكاة
الصفحه ١٧٦ : ، لأنها احدى صغريات باب التزاحم.
والسر في ذلك
أن الدليل بطبعه يدعو إلى متعلقه ولا يمنع منه إلا الآخر
الصفحه ١٨١ : اللذان لا بدل لهما ، ولا لاحدهما ، الموجهان إلى
مخاطب واحد ، لا تتسع قدرته إلا لاحدهما.
ولا فرق في ذلك
الصفحه ١٨٣ :
إلى من يشك في قدرته على تخليصه.
ولو ظن قدرته
على احدهما المعين ، واحتمل قدرته بالنسبة للآخر
الصفحه ١٨٤ : ارجاع الصغريات
إلى