البحث في أجود الشروح في شرح معالم الدين في الأصول
٣٥/١ الصفحه ٣١ :
اي مجازية هذه الالفاظ في المعاني الجديدة(ان اهل اللغة
استعملوها) اي الالفاظ المذكورة(في هذه
الصفحه ٣٢ :
اطلاق اهل الشرع (هو كونها) اي الالفاظ المذكورة(حقايق عرفية
لهم) اي لأهل الشرع
(لا حقايق شرعية
الصفحه ٢٦ :
وجوده ولذا تركه جماعة(او الشرعي) ان كان الناقل من اهل الشرع كالصلاة مثلا فانها وضعت
اولا للدعا
الصفحه ٢٨ :
(ولا نزاع في ان الالفاظ المتداولة على لسان اهل الشرع) والمراد من اهل الشرع هو من يتشرع بشرعنا
الصفحه ٢٧ :
(اصل لا ريب في وجود الحقيقة اللغوية) بان كان اللفظ عند اهل اللغة موضوعا لمعنى واستعمل فيه
كلفظ
الصفحه ٢٩ : هذه الالفاظ على المعنى اللغوي (بناء على
الثاني) اي بناء على
كونها حقيقة في لسان اهل الشرع فقط دون لسان
الصفحه ٣٠ : المعاني الجديدة(معهودا) ومعلوما(من اهل اللغة) يعني ان اهل اللغة لم يعلموا هذه المعاني (ثم) بعد استعمال
الصفحه ٣٩ : (للمعاني
اللغوية وكونها) اي كون الالفاظ المذكورة(حقايق فيها) اي في المعاني اللغوية(لغة) اي عند اهل اللغة
الصفحه ٧٦ : والسؤال (فرق آخر وهو) أي الفرق الآخر(خلاف ما نقلوه
عن اهل اللغة وانما المنقول عنهم) من الفرق (ليس إلّا
الصفحه ٨٩ : الاوامر الشرعية غالب وكثير لا في سائر
محاوراتهم مع عبيدهم ومع الناس كسائر اهل العرف فانهم فيها مثلهم ولا
الصفحه ١٤٣ :
الشرعي
يعنى ان العقل يحكم بذلك اللزوم لا الشرع قال) بعض اهل العصر(والحاصل انه
اذا امر الآمر بفعل
الصفحه ٢٩٨ : يعدّه اهل اللسان مستهجنا لوجود القرينة) وهي ان الآية نزلت في حق نعيم بن مسعود على ما في بعض
التفاسير
الصفحه ٢٥ : (فهو المنقول
اللغوي) ان كان الناقل
من اهل اللغة كلفظ الغائط فانه اسم للارض المنخفضة وقد جعل اسما للحدث
الصفحه ٣٦ : الدليل على
عربيتها فانها(مجازات لغوية) اي مجازات عند اهل اللغة وإلّا فهي عند الشارع حقيقة من
جهة وضعه
الصفحه ٥٥ : فان كلمة يرمي قرينة دالة على المعنى المجازي
ومانعة عن ارادة المعنى الحقيقي (ولهذا قال اهل البيان ان