البحث في التفسير القيّم
٥٢٤/٧٦ الصفحه ٣٢٥ : بنواصيهم. فلا محيص
لهم عن نفوذ مشيئته وقدرته فيهم. ثم عقب ذلك بالإخبار عن تصرفه فيهم ، وأنه بالعدل
لا
الصفحه ٣٣٠ : لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ ، وَأَنَّ اللهَ لا يَهْدِي
كَيْدَ الْخائِنِينَ. وَما أُبَرِّئُ
الصفحه ٣٩٢ : ، ومواضع الظلمة التي لا يشرق عليها نور لا يعيش فيها حيوان ولا يكون
البتة ، فكذلك أمة فقد فيها نور الوحي
الصفحه ٥٢٨ : الَّذِينَ
عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ) فكيف قال
الصفحه ٥٨٧ : أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ) أي لا أنتم تعبدون معبودي. ومعبوده هو كان صلىاللهعليهوسلم عارفا به دونهم
الصفحه ٦٣٣ : » على بابه. وهو من سحر
حتى جنّ. فقالوا : مسحور ، مثل مجنون أي زائل العقل ، لا يعقل ما يقول. فإن
المسحور
الصفحه ٦٥٢ : أَنْفُسِكُمْ).
فما سلط على العبد
من يؤذيه إلا بذنب يعلمه أو لا يعلمه ، وما لا يعلمه العبد من ذنوبه أضعاف ما
الصفحه ٢٥ : يمنعكم مني! فإن نواصيكم بيده ، لا تفعلون شيئا بدون مشيئته. فإن ناصية
كل دابة بيده ، لا يمكنها أن تتحرك
الصفحه ٣٠ :
فإن قيل : فالله
تعالى لا يكلم عباده.
قيل : بلى ، قد
كلمهم ، فمنهم من كلمه الله من وراء حجاب
الصفحه ٣٨ : كل شيء وخلقه ، والقادر عليه لا يخرج شيء عن
ربوبيته. وكل من في السموات والأرض عبد له في قبضته ، وتحت
الصفحه ٤٠ :
عزة. وهي كمال
القدرة ، وعن حكمة ، وهي كمال العلم. فمن غفر عن عجز وجهل بجرم الجاني [لا يكون
قادرا
الصفحه ٥١ :
أنهم كانوا كاذبين
، وكانوا مخدوعين مغروين ، فيا له هناك من علم لا ينفع عالمه ، ويقين لا ينجى
الصفحه ٥٦ :
لم يثبت ربا
مباينا للعالم ، فما أثبت ربا ، فإنه إذا نفى المباينة لزمه أحد أمرين ، لزوما لا
انفكاك
الصفحه ٦٢ :
عابده ، ويعلم حاله.
الثالث : من إثبات
رحمته. فإنه يستحيل أن يرحم من لا يعلم.
الرابع : إثبات
ملكه
الصفحه ٩٧ :
استأنف جملة أخرى
فقال (وَمَنْ عِنْدَهُ لا
يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ) يعني أن الملائكة الذين