البحث في التفسير القيّم
٥٢٤/٦١ الصفحه ٥٨٨ :
وحرصا على مخالفته
في العبادة. وعلى هذا لا يصح في النظم البديع والمعنى الرفيع إلا لفظ «ما
الصفحه ٦٢٣ :
هذا لا ينفي دخول غيرهم من أهل بيته في لفظ أهل البيت ، ولكن هؤلاء أحق من دخول في
لفظ أهل بيته.
ونظير
الصفحه ٢٩ : أكمل ، وكلما نقص من صفات كماله نقص من حمده
بحسبها. ولهذا كان الحمد كله لله حمدا لا يحصيه سواه ، لكمال
الصفحه ١٣٠ :
والحيوان. فأدرك
المؤمنون ذلك منه ، وعلموا ما يحصل لهم به من الحياة التي لا خطر لها. فلم يمنعهم
الصفحه ١٤٨ : الله يعلم منها ما لا يعلمه العبد ـ أوجب ذلك للعبد أمورا ـ.
منها : أنه لا
أنفع له من امتثال أمر ربه
الصفحه ١٧٤ :
الْجاهِلُ
أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ
إِلْحافاً
الصفحه ١٧٩ : كافِرِينَ).
وهذا وأضعافه يدل
على أن الشاهد عند الحاكم وغيره لا يشترط في قبول شهادته أن يتلفظ بلفظ الشهادة
الصفحه ١٨٢ : إذا شهد : «أنه لا إله إلا هو» فقد أخبر ، وبين ، وأعلم
وحكم وقضى : أن ما سواه ليس بإله ، وأن إلهية ما
الصفحه ١٨٥ :
والصنم مثل العبد
الذي هو كلّ على مولاه ، أينما يوجهه لا يأت بخير.
والمقصود : أن
قوله تعالى
الصفحه ٢٠٤ : . ويكون فتح «أنه» من قوله (أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ) على إسقاط حرف الجر ، أي بأنه لا إله إلا هو. وهذا
الصفحه ٢٢٠ : كتاب المجالسة : سمعت ابن أبي الدنيا يقول : إن لله سبحانه من العلوم
ما لا يحصى ، يعطي كل واحد من ذلك ما
الصفحه ٢٢٥ : . وهذا صريح في المقصود.
السادس : أنه لا
يلتئم قوله (فَإِنْ خِفْتُمْ
أَلَّا تَعْدِلُوا) في الأربع
الصفحه ٢٧٢ : العربية بالتشكيكات
والمناقضات؟ وأهل العربية لا يلتفتون إلى شيء من ذلك. فلو أنهم قالوا يجوز تأويل
كل مؤنث
الصفحه ٢٧٧ : القرآن وكلام العرب. وبدون ذلك لا يحسن
الاقتصار على الصفة فلا يحسن أن تقول : جاءني طويل ورأيت جميلا أو
الصفحه ٣١٢ :
فعل واحد. وقال :
٣٣ : ٥٦ (إِنَّ اللهَ
وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِ) وهذه الصلاة لا