البحث في التفسير القيّم
٥٢٤/٤٦ الصفحه ٥٤٩ : بالكافر لا يضره شيئا ، إذا فارقه في كفره وعمله. فمعصية الغير لا
تضر المؤمن المطيع شيئا في الآخرة وإن تضرر
الصفحه ٥٩٥ :
يا أيها الذين
كفروا فسّره ـ والله أعلم ـ إرادة الدلالة على أن من كان الكفر وصفا ثابتا له
لازما لا
الصفحه ٦٠ :
على ما لا قدرة
لهم عليه ، ولا هو من فعلهم ، بل هو بمنزلة ألوانهم ، وطولهم وقصرهم ، بل هو
يعاقبهم
الصفحه ٦١ :
الحميدة ، هذا الذي ليس في العقول والفطر سواه. فخلافه خارج عن الفطرة والعقل ،
وهو لا ينكر خروجه عن الشرائع
الصفحه ١٠٦ : وغيره. أحدهما
: أنه لا يخلو كل ما يتكلم به :
إما أن يكون له أو
عليه. وليس في حقه شيء لا له ولا عليه
الصفحه ١٦١ : لأن الخطاب إنما هو للمنفق المسؤول لا للسائل الآخذ. والمعنى : أن قول المعروف
له والتجاوز والعفو خير لك
الصفحه ١٧٠ :
اغمض ، أي لا
تستقص. كأنك لا تبصر. وحقيقته : من إغماض الجفن ، فكأن الرائي لكراهته له لا يملأ
عينه
الصفحه ١٨٦ : عالم به ، لا بالظلم. فإن هذه الشهادة تضمنت قولا وعملا. فإنها تضمنت أنه
هو الذي يستحق العبادة وحده دون
الصفحه ١٨٨ :
فالتوحيد يتضمن
ثبوت صفات كماله ، ونعوت جلاله ، وعدم المماثل له فيها ، وعبادته وحده لا شريك له
الصفحه ٢٥٧ :
وسابعها : أنه
أدعى إلى دوام الطلب والسؤال ، فإن اللسان لا يمل والجوارح لا تتعب ، بخلاف ما إذا
رفع
الصفحه ٢٦١ :
هذه الثلاثة فسد
فسادا لا يرجى صلاحه أبدا ، ومتى ضعف فيه شيء من هذه ضعف إيمانه بحسبه.
فتأمل
الصفحه ٢٦٢ : اعتداء. فكل سؤال يناقض حكمة الله أو يتضمن مناقضة
شرعه وأمره ، أو يتضمن خلاف ما أخبر به فهو اعتداء لا
الصفحه ٣٠٨ : قَرِيبٌ ، أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ).
والصواب أن الدعاء
يعم النوعين ، وهذا لفظ متواطئ لا
الصفحه ٤٥٣ :
بدل من الألف
واللام ، بمعنى أنهما لا يجتمعان ، وكذلك المضاف إليه يكون بدلا من التنوين
والتنوين
الصفحه ٥٢٧ : نحلوها أسماء باطلة ، كاللاتي
والعزى ، وهي مجرد أسماء كاذبة باطلة ، لا مسمى لها في الحقيقة. فإنهم سموها