البحث في التفسير القيّم
٥٢٤/١٦ الصفحه ٤٦٠ : دار ملك الملوك ورب العالمين إنما يدخل إليها بعد تلك الأهوال
العظيمة ، التي أولها من حين عقل العبد في
الصفحه ١٢٩ : العين وصمم الأذن.
فوصفهم الله
سبحانه بأنهم لا يفقهون الحق ، ولا تنطق به ألسنتهم. والعلم يدخل من ثلاثة
الصفحه ١١٧ : وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ (١٧) صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ
فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ (١٨))
شبه سبحانه أعدا
الصفحه ٢٠١ : يدخل فيه؟ فقال : لا. فقال له : وكذلك الايمان ، إذا خالطت
بشاشته القلوب لا يسخطه أحد».
وقد أشار الله
الصفحه ٢٢٩ : آمن بالله ورسوله ، وأقام الصلاة ، وصام
رمضان. فإن حقا على الله أن يدخله الجنة ، هاجر في سبيل الله أو
الصفحه ٥٠٧ : خيمة
، ولكل خيمة أربعة أبواب ، يدخل عليها في كل يوم من كل باب تحفة وهدية وكرامة ، لم
تكن قبل ذلك. لا
الصفحه ١٦٩ : ، فأضاف مقدورهم إليهم وأضاف مفعوله الذي لا قدرة عليه إليه. ففي ضمنه الرد
على من سوى بين النوعين وسلب قدرة
الصفحه ٥١٣ : سبحانه وتعالى «السلام» الذي سلمها وسلم أهلها ،
وتحيتهم فيها سلام (وَالْمَلائِكَةُ
يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ
الصفحه ٥١٤ :
غضبان».
وهذا أول البشرى
التي للمؤمن في الآخرة.
الإسم الثالث :
دار الخلد. وسميت بذلك. لأن أهلها ، لا
الصفحه ١٦٠ : المعنى أن
الذي ينفق ماله لله ، ولا يمن ولا يؤذي هو الذي يستحق الأجر المذكور لا الذي ينفق
لغير الله ، ويمن
الصفحه ٢٥٨ :
أحدهم وقوي وثبتت
أصول تلك الشجرة الطبية التي أصلها ثابت وفرعها في السماء في قلبه بحيث لا يخشى من
الصفحه ٤٧٧ : على القلب. وكأن القلب بمنزلة الباب المرتج ، الذي قد ضرب عليه قفل. فإنه إن
ما لم يفتح القفل لا يمكن فتح
الصفحه ٦٢٤ :
القمر في حال
خسوفه.
وأيضا : فإن
الوقوب لا يقول أحد من أهل اللغة : إنه الخسوف ، وإنما هو الدخول
الصفحه ٤٢ : المراتب
الثلاث خاصة بالأنبياء ، لا تكون لغيرهم ، ثم هذا الرسول الملكي قد يتمثل للرسول
البشري رجلا ، يراه
الصفحه ٩٩ : بأنفاسهم لا يجدون له تعبا ولا نصبا.
ومن زعم أنه يصل
إلى مقام يسقط عنه التعبد فهو زنديق ، كافر بالله