البحث في التفسير القيّم
٤٧٨/٣٠١ الصفحه ٤٩٤ : الآباء
الجنة.
وقال الكلبي عن
ابن عباس : إن كان الآباء أرفع درجة من الأبناء رفع الله الأبناء إلى الآبا
الصفحه ٥١٣ : إِنَّهُمْ
لَمُحْضَرُونَ) فالضمير يرجع إلى الجنة ، أي قد علمت الجنة أنهم محضرون
الحساب. قاله مجاهد ، أي لو
الصفحه ٥٣٩ : وشبّهها بمن تحرم عليه. فمنعه الله من قربانها حتى يكفر. فهنا تحريم مستند
إلى كفارة. وفي الصلاة لا تجزئ منه
الصفحه ٥٤٢ :
وشخصت بالنظر إلى
الأحزاب.
وقال الكلبي :
مالت أبصارهم إلّا من النظر إليهم. وقال الفراء : زاغت عن
الصفحه ٥٥١ : عَلَيْهِ ، فَنادى فِي الظُّلُماتِ
، أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
الصفحه ٥٦٨ : نطفة إلى وقت ميلاده. ثم نذكر الطباقات بعد
ولادته إلى آخرها.
الصفحه ٥٨٠ : ، وإما ان يرجع إلى السؤال ، أي إن السؤال يقع عن ذلك ، وإن كان تمرا
وماء ، فإنه من النعيم.
ويدل عليه
الصفحه ٥٨٢ : : أين فلان؟ قالت : ذهب ليستعذب لنا من الماء ، إذ جاء
الأنصاري ، فنظر إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٥٨٥ : جارّ إلى
غاية القلة.
فعاقبة هذا
التكاثر : قلّ وفقر وحرمان.
والتكاثر بأسباب
السعادة الأخروية تكاثر
الصفحه ٥٩٣ : نَعْبُدُهُمْ
إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللهِ زُلْفى) فهم كانوا يعبدون معه غيره ، فلم ينف عنهم الفعل لوقوعه
الصفحه ٥٩٤ : اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَما
يَعْبُدُونَ إِلَّا اللهَ) فانتظمت حقيقة «لا إله إلا الله» ولهذا كان النبي صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٦٠٣ : بنقل حركة الواو إلى العين وتسكين الواو. فقالوا
: أعوذ على أصل هذا الباب ، ثم طردوا إعلاله ، فقالوا في
الصفحه ٦٠٥ : أنزله إليّ.
فصلوات الله
وسلامه عليه ، لقد بلغ الرسالة ، وأدى الأمانة ، وقال كما قيل له. فكفانا من
الصفحه ٦٠٨ : ، ومفضية إليها ،
كإفضاء سائر الأسباب إلى مسبباتها. فترتب الألم عليها كترتب الموت على تناول
السموم القاتلة
الصفحه ٦١٧ : والانتقام ، كما إذا جاء إلى من يسيء إلى العالم
بأنواع الإساءة في كل شيء من أموالهم وحريمهم ودمائهم ، فأكرمه