البحث في التفسير القيّم
٦١١/١٩٦ الصفحه ٦١٢ :
ثم قال : (رَبَّنا وَآتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى
رُسُلِكَ) فهذا طلب للخير المعدوم أن يؤتيهم إياه. ثم
الصفحه ٦١٦ :
الخير والحكمة.
فلا يغلظ حجابك عن
فهم هذا النبأ العظيم. والسر الذي يطلعك على مسألة القدر ويفتح لك
الصفحه ٦١٧ : غاية الإكرام ،
ورفعه وكرمه. فإن الفطر والعقول تأبى استحسان هذا ، وتشهد على سفه من فعله. هذه
فطرة الله
الصفحه ٦٤٧ : عليه ، وكافى من لجأ إليه ، وهو الذي يؤمن خوف الخائف ،
ويجير المستعير. وهو نعم المولى ونعم النصير. فمن
الصفحه ٦٥٣ : الحاسد. ولو لم يكن في هذا إلا بتجارب الأمم قديما وحديثا لكفى به. فما تكاد
العين والحسد والأذى يتسلط على
الصفحه ٦٥٦ : سواه ، وكان عدوه أهون عليه من أن يخافه مع الله ،
بل يفرد الله بالمخافة وقد أمنه منه. وخرج من قلبه
الصفحه ٦٧٧ : ولا عقاب ، بل عاقبتها فوت الثواب الذي ضاع عليه باشتغاله بها.
فإن أعجزه العبد
من هذه المرتبة ، وكان
الصفحه ٦٨١ : سبب ، ودعوى ما لا نظير له. وذلك كله فاسد
، على أن «الناس» قد قيل : إن أصله الأناس. فحذفت الهمزة. فقيل
الصفحه ٦٨٨ : فيه من قبل حفظه. فالحديث له شواهد في قراءة آية الكرسي وهو محتمل على
غرابته.
الحرز السابع : «لا
إله
الصفحه ٦٩٣ :
وجالت ، وطافت على
أبواب الشهوات ، وإذا جاعت سكنت وخشعت وذلت.
وأما فضول
المخالطة : فهي الدا
الصفحه ٥ : الصمد ، نحمده تعالى ونشكره على ما له علينا من صنوف
الإحسان التي لا يقدر على عدها أو حصرها إنس ولا جان
الصفحه ٨ : مقارنتها مع كتب الصحاح التي أسندت
إليها ولذلك لاعتماد بعض السلف على الذاكرة والحفظ في نقل هذه الأحاديث
الصفحه ١٢ : العباد فيه بأعمالهم ، فيثيبهم على
الخيرات ، ويعاقبهم على المعاصي والسيئات وما كان الله ليعذب أحدا قبل
الصفحه ١٨ :
والشقاء ، وبين الهدى والفلاح. فالثاني كقوله : ٢ : ٥ (أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ ،
وَأُولئِكَ هُمُ
الصفحه ٣٣ : : ٧ : ١٤٤
(إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ
عَلَى النَّاسِ بِرِسالاتِي وَبِكَلامِي) فهو متكلم بكلام. وهو العظيم الذي له