البحث في التفسير القيّم
٥٣/١ الصفحه ٤١ : ، أو تعريف للمعنى النفسي بشيء غير
التكليم. فأكده بالمصدر المفيد تحقيق النسبة ورفع توهم المجاز. قال
الصفحه ٤٦ : (وَأَمَّا ثَمُودُ
فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى) فهذا هدى بعد البيان والدلالة وهو شرط
الصفحه ١٣ : ) فالهداية : هي البيان والدلالة ، ثم التوفيق والإلهام ،
وهو بعد البيان والدلالة. ولا سبيل إلى البيان والدلالة
الصفحه ١٧٠ :
الحض على الإنفاق والحث عليه بأبلغ الألفاظ وأحسن المعاني. فإنها اشتملت على بيان
الداعي إلى البخل
الصفحه ٤٥٣ : : ٦١ (جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ
الرَّحْمنُ عِبادَهُ بِالْغَيْبِ) وانتصابها على أنها عطف بيان
الصفحه ٤٥ : :
مرتبة البيان العام. وهو تبيين الحق وتمييزه من الباطل بأدلته وشواهده وأعلامه.
بحيث يصير مشهودا للقلب
الصفحه ٥٨ : المستلزمة لحصول
الاهتداء. ولو لا أنها بيده تعالى دونهم لما سألوه إياها ، وهي المتضمنة للإرشاد
والبيان
الصفحه ٦٠ : العابد المستعين. والله المعبود المستعان به.
فصل
في بيان تضمنها للرد على القائلين بالموجب بالذات
دون
الصفحه ١٥٧ :
عَلِيمٌ) وهذه الآية كأنها كالتفسير والبيان لمقدار الأضعاف التي
يضاعفها للمقرض ، ومثله سبحانه بهذا المثل
الصفحه ١٦٠ : المبتدأ من الصلة أو الصفة ، فلما
كان هنا يقتضي بيان حصر المستحق للجزاء دون غيره جرد الخبر عن الفاء فإن
الصفحه ١٨٠ :
دلالتها بالعقل والفطرة.
وهذا أيضا يستعمل
فيه لفظ الشهادة ، كما يستعمل فيه لفظ الدلالة ، والإرشاد والبيان
الصفحه ١٩١ : إلا ببيانها ، فهو سبحانه قد بينها غاية البيان بطرق ثلاثة : السمع ، والبصر ،
والعقل.
أما السمع
الصفحه ١٩٩ : رَسُولُ
اللهِ).
فهذا كله شهادة
منه لرسوله. قد أظهرها وبينها ، وبين صحتها غاية البيان ، بحيث قطع العذر
الصفحه ٤٣٢ : ، فلم عدلتم بي من خلقي من هو مملوك لي؟ فإن كان هذا الحكم
باطلا في فطركم وعقولكم ، مع أنه جائز عليكم
الصفحه ٥٦١ : . فأراد أن يعلمهم بأن الكون كان معموا بهم. وفي إحالة الأحوال ،
وإظهار تلك الأهوال ، وبيان المقدرة بعد بيان