البحث في التفسير القيّم
٢٠٣/١٦ الصفحه ٥٢٧ :
بعبارة لطيفة
وجيزة ، فقال : المعنى سبح ناطقا باسم ربك ، متكلما به. وكذا سبح اسم ربك : المعنى
الصفحه ٥٨٨ :
وحرصا على مخالفته
في العبادة. وعلى هذا لا يصح في النظم البديع والمعنى الرفيع إلا لفظ «ما
الصفحه ٢٤ : .
وأما آية هود :
فصريحة لا تحتمل إلا معنى واحدا. وهو أن الله سبحانه على صراط مستقيم. وهو سبحانه
أحق من
الصفحه ١٤٤ :
الاستشكال بثلاثة أجوبة.
أحدها : أن «إلّا»
زائدة. والمعنى بما لا يسمع دعاء ونداء.
قالوا : وقد ذكر
ذلك
الصفحه ١٦١ : لأن الخطاب إنما هو للمنفق المسؤول لا للسائل الآخذ. والمعنى : أن قول المعروف
له والتجاوز والعفو خير لك
الصفحه ١٦٢ : مقارنا ومتراخيا وتراخيه
أكثر من مقارنته.
وقوله : «كالذي
ينفق» إما أن يكون المعنى كإبطال الذي ينفق فيكون
الصفحه ١٨٦ :
وإذا كان القيام
بالقسط يكون في القول والفعل : كان المعنى : أنه كان سبحانه يشهد ، وهو قائم
بالعدل
الصفحه ١٨٧ :
العطف لأجل الفصل. وليس المعنى على ذلك قطعا. وإنما المعنى على خلافه. وهو أن
قيامه بالقسط مختص به كما أنه
الصفحه ٢٤١ : .
ومعنى كلامه :
أنهم لما خفيت عليهم مضرة عاقبته ووباله ، فكأنه كان خفيا عنهم ، لم تظهر لهم
حقيقته. فلما
الصفحه ٢٧٧ : كلام الله عزوجل بمجرد الاحتمال النحوي الاعرابي الذي يحتمله تركيب الكلام
ويكون الكلام به له معنى ما
الصفحه ٢٨١ : الآخر ، لكونه تبعا له ومعنى من
معانيه. فإذا ذكر أغنى عن ذكره لأنه يفهم منه.
ومنه في أحد
الوجوه قوله
الصفحه ٢٩٣ :
والمعنى : لو شئنا
لرفعنا عنه الكفر بما معه من آياتنا. قال مجاهد وعطاء : لرفعنا عنه الكفر بالإيمان
الصفحه ٢٩٤ : المعنى ، المعدول فيه عن مراعاة الألفاظ إلى المعاني.
وذلك أن مضمون قوله : (وَلَوْ شِئْنا
لَرَفَعْناهُ بِها
الصفحه ٣٠٢ : الموضع فإن «حسبك» في معنى كافيك
، أي الله يكفيك ويكفي من اتبعك ، كما تقول العرب : حسبك وزيدا درهم قال
الصفحه ٣١٢ : أن يستعمل في معنييه معا. لأن في ذلك ، محاذير متعددة.
أحدها : أن
الاشتراك خلاف الأصل ، بل لا يعلم