البحث في التفسير القيّم
٥٢٢/١ الصفحه ٣١ :
الْمُهْتَدِ
، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِداً) والمحمود لا يحمد على العدم
الصفحه ٣٥٤ :
عاجزة لا تقدر على
شيء ، فكيف يجعلونها شركاء لله ، ويعبدونها من دونه ، مع هذا التفاوت العظيم
الصفحه ١٢٨ :
عيانا. ولهذا قال
تعالى في حقهم (فَهُمْ لا
يَرْجِعُونَ) إليه. لأنهم فارقوا الإسلام بعد أن تلبسوا
الصفحه ٦١٤ : قوله (مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ) و «ما» هاهنا
موصولة ليس إلا. والشر مسند في الآية إلى المخلوق المفعول ، لا
الصفحه ٢٠٨ :
السادس : أن الداعي
بهذا الاسم لا يخطر ذلك بباله ، وإنما تكون عنايته مجردة إلى المطلوب بعد ذكر
الصفحه ٢٤٨ : بمنزلة أن يقال : لا
تقربوا الزنا فإنه يقول لكم لا تقربوه ، أو فإنه منهي عنه. وهذا محال من وجهين.
أحدهما
الصفحه ٤٣٧ : وَاللهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (١٥))
بين سبحانه في هذه
الآية أن فقر العباد إليه أمر ذاتي لهم ، لا
الصفحه ١٢٠ : تعالى (أَطْفَأَهَا اللهُ) ويكون تخييبهم وإبطال ما راموه : هو تركهم في الظلمات
والحيرة لا يهتدون إلى
الصفحه ١٤٤ : ، وهو الداعي للصنم ، والصنم : هو المنعوق به المدعو ، وأن حال الكافر في
دعائه كحال من ينعق بما لا يسمعه
الصفحه ٢٧٣ : ـ ولعل هذا المعترض منهم ـ : أنه لا معنى للرحمة غائيّا إلا
الإحسان المحض. وأما الرقة الحنان التي في الشاهد
الصفحه ٣٢٩ :
المنظر البهي. وفي
أيديهن مدى يقطعن بها ما يأكلن ، فدهش حتى قطعن أيديهن ، وهن لا يشعرن.
وقد قيل
الصفحه ٥٤٩ : بالكافر لا يضره شيئا ، إذا فارقه في كفره وعمله. فمعصية الغير لا
تضر المؤمن المطيع شيئا في الآخرة وإن تضرر
الصفحه ٥٩٥ :
يا أيها الذين
كفروا فسّره ـ والله أعلم ـ إرادة الدلالة على أن من كان الكفر وصفا ثابتا له
لازما لا
الصفحه ٦٠ :
على ما لا قدرة
لهم عليه ، ولا هو من فعلهم ، بل هو بمنزلة ألوانهم ، وطولهم وقصرهم ، بل هو
يعاقبهم
الصفحه ٦١ :
الحميدة ، هذا الذي ليس في العقول والفطر سواه. فخلافه خارج عن الفطرة والعقل ،
وهو لا ينكر خروجه عن الشرائع