البحث في التفسير القيّم
١٧/١ الصفحه ٢٦١ : الأبيض عن يمين الجنة
إذا دخلتها فقال : يا بنى سل الله الجنة وتعوذ به من النار ، فإني سمعت رسول الله
الصفحه ٦٧٤ :
ومن شره : أنه إذا
نام العبد عقد على رأسه عقدا تمنعه من اليقظة. كما في صحيح البخاري عن سعيد بن
الصفحه ١٥٠ : أَنْ تَقُولُوا قَوْلاً مَعْرُوفاً وَلا تَعْزِمُوا
عُقْدَةَ النِّكاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتابُ أَجَلَهُ
الصفحه ٦٢٧ : ).
فصل
الشر الثالث : شر
النّفاثات في العقد.
وهذا الشر هو شر
السحر. فإن النفاثات في العقد : هن السواحر
الصفحه ٦٣١ : : فأتاه جبريل ،
فقال : إن رجلا من اليهود سحرك ، وعقد لذلك عقدا. فأرسل رسول الله صلىاللهعليهوسلم عليا
الصفحه ٤٧٣ : بهن ، وليس من عقد التزويج. قال : والعرب
لا تقول : تزوجت بها ، وإنما تقول : تزوجتها. قال ابن نصر : هذا
الصفحه ٦٣٤ : : (مِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ) وحديث عائشة المذكور على تأثير السحر ، وأن له حقيقة.
وقد أنكر
الصفحه ٤٥٨ : القرآن لا تتناوله هذه الأخبار ، ولا تصلح
لتناوله ، قال : لأن به حصل عقد الإعلام بكون الله خالقا لكل شي
الصفحه ٢٠٩ : أثبت المناسبة بين
اللفظ والمعنى. كما هو مذهب أساطين العربية. وعقد له أبو الفتح ابن جنى بابا في
الخصائص
الصفحه ٢١٠ : المصدر.
ونظيره : «سبق»
بالسكون للفعل ، و «سبق» بالفتح : للمال المأخوذ في هذا العقد.
وتأمل قولهم «دار
الصفحه ٢٨٠ :
ومنه قول النابغة
:
حتى استغثن بأهل
الملح ضاحية
يركضن قد قلقت
عقد الأطانيب
الصفحه ٥٢٦ : منه إلا ذلك ، دون اللفظ باللسان. والله تعالى أراد من
عباده الأمرين جميعا ، ولم يقبل الإيمان وعقد
الصفحه ٥٩٩ : (٢) وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ (٣)
وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ (٤) وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا
الصفحه ٦٠٧ :
المخلوقات التي لها شر عموما.
الثاني : شر
الغاسق إذا وقب.
الثالث : شر
النفاثات في العقد.
الرابع شر
الصفحه ٦٥٧ : أن الأرواح الشيطانية لها تأثير بواسطة السحر والنّفث في العقد.
وقد افترق العالم
في هذا المقام أربع