البحث في التفسير القيّم
٦٤٥/٣١ الصفحه ٦٣٧ :
وقد تقدم في حديث
أبي سعيد الصحيح : رقية جبريل النبي صلىاللهعليهوسلم وفيها «بسم الله أرقيك. من
الصفحه ٦٨٣ : إنس وجن. فالجني يوسوس في
صدور الإنس ، والإنسي أيضا يوسوس في صدور الإنس.
فالموسوس نوعان :
إنس وجن فإن
الصفحه ٣٣٤ : الدم على الحمل فهو الغيض للولد ، فهو نقصان في غذاء الولد ،
وزيادة في الحمل.
«تغيض ، وتزداد»
فعلان
الصفحه ٣٧٨ :
الْكافِرِينَ) وهذا كثير في القرآن.
فصل
وقوله تعالى : ٢٠
: ١٢٤ (وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ
الصفحه ٤٣٢ :
والمعنى : هل يرضي
أحد منكم أن يكون عبده شريكه في ماله وأهله ، حتى يساويه في التصرف في ذلك؟ فهو
الصفحه ٤٥٣ : منه ، بل قد يكون في كل منهما معنى لا يكون في
الآخر.
فالكوفيون أرادوا
أن الألف واللام في «الأبواب
الصفحه ٤٩٢ :
وقد اختلف
المفسرون في الذرية في هذه الآية ، هل المراد بها الصغار أو الكبار أو النوعان؟
على ثلاثة
الصفحه ٥٠٦ : اللاتي خلقن في الجنة : أنه سبحانه جعلهن مما أعده الله في الجنة لأهلها ،
من الفواكه والثمار والأنهار
الصفحه ٥٥٢ :
ربه. وإنما نهى عن
التشبه به في السبب الذي أفضى به إلى هذه المناداة ، وهي مغاضبته التي أفضت به الى
الصفحه ٥٩٢ : . فقالوا : «كان» زائدة.
والوجه ما أخبرتك
به ، فخذه عفوا ، لك غنمه ، وعلي غرمه. هل على «من» في الآية قد
الصفحه ٦١٩ :
به إليه ـ فلا
يتضمن تنزيهه في ذاته وصفاته وأفعاله عن الشر. بخلاف لفظ المعصوم الصادق المصدق.
فإنه
الصفحه ٦٣٥ :
حتى يروا الشيء
بخلاف ما هو به ، مع أن هذا تغيير في إحساسهم ، فما الذي يحيل تأثيره في تغيير بعض
الصفحه ٦٧٣ :
الجنود في الطلب.
فيبعث الشيطان معهم مددا لهم وعونا. فإن فتروا حرّكهم. وإن ونوا أزعجهم. كما قال
الصفحه ٦٨٢ :
والمقصود : أن «الناس»
اسم لبني آدم. فلا يدخل الجن في مسماهم فلا يصح أن يكون (مِنَ الْجِنَّةِ
الصفحه ١٧ :
تعالى ، بل
ملائكته وأنبياؤه ورسله وأولياؤه يغضبون لغضبه. فكان في طلبة المغضوب عليهم»
بموافقة