البحث في المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
٥٩٨/١٠٦ الصفحه ٢٦٩ : لَأَظُنُّكَ
يا مُوسى مَسْحُوراً) (١). أي : ساحرا على قول بعضهم. ومسحورا : مخدوعا على قول بعض.
وقوله تعالى
الصفحه ٣٠٤ :
وكذلك قوله تعالى
: (فَإِنْ قاتَلُوكُمْ
فَاقْتُلُوهُمْ) (١) على قراءة عبد الله بن مسعود ، أي : بأن
الصفحه ٣٠٦ : : (بِيَدِكَ الْخَيْرُ) (١) ، أي : بيدك الخير والشر.
وقوله تعالى : (وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ
الصفحه ٣١٢ : سَلامٌ) (١). أي : عليكم.
فههنا حذف خبر
المبتدأ لدلالة الحال عليه.
وقوله تعالى : (قَوْمٌ مُنْكَرُونَ
الصفحه ٣٢٧ :
تقول في «أم» : أي
الرجلين رأيت زيدا أم بكرا؟
وتقول في «أو» :
اضرب أحدهما زيدا أو عمرا.
ـ قال
الصفحه ٣٤٦ : .
ـ أمّا إسقاط
الباء من الكلمة فقوله تعالى : (فَقَدْ جاؤُ ظُلْماً
وَزُوراً) (١) ، أي : بظلم وزور. لأنّ (جا
الصفحه ٣٦٦ : : المعنى :
فعلى الطالب إنظاره إلى وقت يسار المديون.
وقوله تعالى : (لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ) (٢) ، أي
الصفحه ٣٨٧ : مِنْ قَبْلِكَ) (٣) ، أيّ شيء قيل للرسل؟ وأيّ شيء قيل للنبيّ صلىاللهعليهوسلم؟
الجواب عنه :
قد قيل
الصفحه ٣٨٩ : الْجَنَّةَ
إِلَّا مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى) (٢).
الآية ، ثم قال : (بَلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ
الصفحه ٤٠٥ : ) (٢) ، أي : باكين.
وقوله تعالى : (ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعى) (٣) ، وقوله تعالى : (تَقاسَمُوا بِاللهِ
الصفحه ٤٣١ : الْقِيامَةِ) (١). أي : في يوم القيامة.
ـ واللام مكان
المفعول :
كقول الله تعالى :
(يُرِيدُونَ
لِيُطْفِؤُا
الصفحه ٤٣٨ :
ـ وقال الزّجّاج :
بما يقضي الله ، ثم ابتدأ فقال : (سَلامٌ هِيَ) (١) ، أي : سلامة هي حتى مطلع
الصفحه ٤٤٤ : المحاجم
ـ «في» بمعنى «مع» :
كقوله تعالى : (فَادْخُلِي فِي عِبادِي) (١). أي : مع عبادي
الصفحه ٤٤٥ :
كقوله تعالى : (وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ
أَوْ يَزِيدُونَ) (١). أي : ويزيدون.
وقوله
الصفحه ٤٤٨ :
اللام.
في قوله تعالى : (أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ) (٢). أي : لغير شيء.
ـ «عن» مكان البا