البحث في المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
٥٩٨/٦١ الصفحه ٣٥٦ :
(أَهذَا الَّذِي
بَعَثَ اللهُ رَسُولاً) (١) ، وقوله : (يا أَيُّهَا الَّذِي
نُزِّلَ عَلَيْهِ
الصفحه ٣٦٢ : على المجاز ، وإن كانت هي في الحقيقة لغير الظرف ، كقولهم : ليل نائم
، أي : ينام فيه غيره ، وسوق كاسد
الصفحه ٣٨٤ : زعم؟ وفي أيّ موضع ذكر أنّه يسقط عليهم كسفا من
السماء حتى قالوا له زعمت؟
قلنا : في قوله
تعالى : (إِنْ
الصفحه ٤٢١ :
الله من اليهود في هذه الآية ، ولم يذكر ما فعل لهم ، ولكن جوابها متفرّق في
القرآن. من ذلك قوله تعالى
الصفحه ٤٢٨ : لَها سابِقُونَ) (٣). أي : لأجل الجنّة سابقون إلى الخيرات.
ـ واللام مكان «على»
:
كقوله تعالى
الصفحه ٥٠٩ :
استحير : أي : أتى
الماء وأسرع الابتلاع ، والخرير : صوت الماء ، أي : من أجل الجرع.
ـ ولام بمعنى
الصفحه ٥١٤ :
أي : ما قتلت إلا
مسلما.
ـ ولام يجاب بها
الشرط. نحو قوله تعالى : (وَلَوْ رُدُّوا
لَعادُوا
الصفحه ٥٢٩ : تعالى : (ما لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللهُ) (٣) أي : فيه ، وقوله تعالى : (لِيَعْلَمَ اللهُ
مَنْ يَخافُهُ
الصفحه ٥٦٥ : : قام زيد أو عمرو ، أي : أيهما قام.
ـ وقد تكون
للتخيير بين الشيئين ، قال الله تعالى : (وَلا تُطِعْ
الصفحه ٥٩٤ : ) (٢) ، وكقوله : (لَوْ كانَ فِيهِما
آلِهَةٌ إِلَّا اللهُ لَفَسَدَتا) (٣) ، أي سوى الله.
ـ وأما إلا ، «لا»
ضمّت
الصفحه ٩٠ : مِنْ خالِقٍ
غَيْرُ اللهِ) (٣) ، أي : سوى الله.
وقوله تعالى : (ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي
الصفحه ٩٥ : الشاعر :
٥٠ ـ في بئر لا حور سرى وما شعر
بإفكه حتى رأى
الصبح جشر
أي : في
الصفحه ١٥٠ :
بِالْحَقِ) ردّه إلى المعنى ، أي : هذا المشار إليه أو المعروض عليه.
وقوله تعالى : (فَأَنْفُخُ فِيهِ
الصفحه ١٥١ :
قتيل أي : مقتولة
، وكذلك : عين كحيل ، ولا يقال : كحيلة. فالفعيل إذا كان بمعنى المفعول يستوي فيه
الصفحه ١٧٣ : الكلام.
فأما نظائره من
الآيات فمنها قوله تعالى : (عَمَّا قَلِيلٍ) (١) ، المعنى : عن قليل.
وقوله تعالى