البحث في المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
٥٩٨/١٥١ الصفحه ٣٦٧ :
وقوله تعالى : (فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا
بِالطَّاغِيَةِ) (١) ، أي : بطغيانهم.
وكذلك قوله
الصفحه ٣٦٨ : ) (٤). أي : نسي يوشع وحده.
وقوله تعالى : (فَلا جُناحَ عَلَيْهِما فِيمَا
افْتَدَتْ بِهِ) (٥). أي : لا حرج
الصفحه ٣٨٢ : إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ* وَإِنَّ
جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ) (١).
في أيّ موضع من
القرآن سبق ذكر
الصفحه ٤٠٣ : تعالى : (يُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ
وَكَهْلاً) (٤).
يعني : مكلّما
للناس في المهد. أي : في حال
الصفحه ٤١٩ : وَعَصَيْتُمْ) (٥) ، أي : الرسول. ولما أصابتكم مصيبة قلتم أنّى هذا؟ قل : هو
من عند أنفسكم ، حيث فشلتم وعصيتم
الصفحه ٤٢٠ : لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ) (١). أي : ولو لا فضل الله عليكم ورحمته إذا أكرمكم بالإيمان
لا تبعتم الشيطان ، فكما
الصفحه ٤٢٧ : «إلى»
مكان «اللام» ففي هذه الآية : (مَنْ أَنْصارِي إِلَى
اللهِ) (٣).
قيل : إن «إلى»
مكان «اللام» هنا
الصفحه ٤٥٩ : أَيُّهَا
الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ) (٤) وله نظائر.
ـ أمّا بمعنى
الندب والنفل
الصفحه ٤٩٠ :
٢ / ٤٦ ، والمقتصد شرح الإيضاح رقم ٢٩٥ ، والروض الأنف ٤ / ١٣٢.
(١) سورة الحجر : آية
٧.
(٢) سورة
الصفحه ٥٠٨ :
ما
فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ) (١). أي : الله يملكهما.
ـ وما كان مملوكا
نحو قولك : لزيد
الصفحه ٥١٩ : بمعنى
المصدر. مثل قوله تعالى : (ثُمَّ بَدا لَهُمْ
مِنْ بَعْدِ ما رَأَوُا الْآياتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى
الصفحه ٥٣٣ :
أي : دحقت ناتقا
مذكارا ، والناتق : المرأة الكثيرة الأولاد والباء باء الحال. ودحقت : أسقطت
الصفحه ٥٣٨ : : إن الواو مقحمة. معناه : إن الذين كفروا يصدون.
قال الشيخ الإمام
رضي الله عنه : ويصدون هنا حال ؛ أي
الصفحه ٥٧١ : » استخبار
عن الوقت ، ومثله «أيان». قال الله تعالى : (أَيَّانَ يَوْمُ
الدِّينِ) (٢).
و «أنى» بمعنى من
أين
الصفحه ٥٧٥ : تَقُولُ
لِلَّذِي أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ) (٤) ، أي : إذ قلت وإذ مكروا.
وإذا جا