البحث في المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
٤٣١/٣١ الصفحه ٣٤٠ : أن يعيش أبوهما
وهل أنا إلا من
ربيعة أو مضر
٣٥٣ ـ فإن حان
يوما أن يموت
الصفحه ٤١٧ :
على كلمة في سورة أخرى أو في [موضع] آخر
من تلك السورة
ـ إن سئل عن قوله
تعالى : (إِنَّا فَتَحْنا
الصفحه ٥٤٠ : والكتاب إلى عليّ
كدابغة وقد حلم
الأديم
ـ وأما الواو في قولك الزيدون فعلامه
الصفحه ٦٨٧ :
(ولنبلونكم)
٣١
٣٣٦
(فلا تهنوا وتدعوا
إلى السلم)
٣٥
٣٣٣
سورة
الصفحه ١١٨ : : (الم :) أنا الله أعلم.
و (المص :) أنا الله أعلم وأفصل.
و (المر :) أنا الله أرى.
ـ فإن قيل : هل
الصفحه ٤٢٥ : الْكُفْرَ قالَ : مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللهِ) (١).
ما الوجه في ذلك؟
قلنا ـ وبالله
التوفيق ـ :
إنّ أهل
الصفحه ٣٥٠ : فَعَلَيَّ إِجْرامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ) (٧) ثم رجع إلى قصة نوح يقول : (وَأُوحِيَ إِلى نُوحٍ
الصفحه ٢٢٥ : القرطبي ٢ / ٣١٦.
٢١٥ ـ البيت لأبي
المنهال الأشجعي واسمه بقيلة الأكبر.
وكان كتب إلى عمر بن الخطاب
الصفحه ٣٣٧ : رَبِّهِ ظَهِيراً ،) ثم قال : (وَتَوَكَّلْ عَلَى
الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ ،) إلى قوله : (الرَّحْمنُ
الصفحه ٣٣٩ : مَثَلاً لِبَنِي إِسْرائِيلَ ،) إلى قوله : (وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ
لِلسَّاعَةِ]) (١).
الهاءات كلّها
كناية عن
الصفحه ٣٤٩ :
(كُلُّ امْرِئٍ بِما
كَسَبَ رَهِينٌ) ثم رجع إلى ذكر المتقين فقال : (وَأَمْدَدْناهُمْ بِفاكِهَةٍ
الصفحه ٥٢٦ : : (لَيَقُولُنَّ إِنَّا
كُنَّا مَعَكُمْ) (٣).
وتزاد في جمع
التأنيث نحو : خرجن ويخرجنّ مشددة فهما نونان إحداهما
الصفحه ٣٨٣ :
في المكروهات ،
والمشي على الأقدام إلى الجماعات ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة. (١)
ـ فإن سئل عن
الصفحه ٤٢١ : ءَ بِغَيْرِ حَقٍّ
وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنا غُلْفٌ) (١) إلى قوله : (وَما قَتَلُوهُ
يَقِيناً.)
فهذه جنايات ذكرها
الصفحه ٤٩٧ : أنّ القاف متصاعدة إلى الحنك ، والكاف من فوقها.
ثم الجيم والشين
والضاد من وسط اللسان إلا أن للضاد