البحث في المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
٧٤٤/٩١ الصفحه ٢٤٠ : .
وكذلك قوله تعالى
: (فَإِنِ اسْتَطَعْتَ
أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي الْأَرْضِ) (٤) ، الآية.
وقوله تعالى
الصفحه ٦٠٦ : (٩)
* * *
__________________
(١) سورة الصف : آية
١٠.
(٢) سورة سبأ : آية
٧.
(٣) سورة الرحمن :
آية ٦٠.
(٤) سورة محمد : آية
١٨
الصفحه ٦١٢ : : (أَتُحاجُّونِّي فِي
اللهِ) (٤).
ولو لا الإدغام
لكان : ولا الضاللين ، ولا رادد لفضله ، ويواددون من حاد الله
الصفحه ١٥٨ : الناس إلا من تولى وكفر فإنه لا
يتذكر ، فلا تطمع فيه.
وقوله تعالى : (وَلا تُجادِلُوا أَهْلَ الْكِتابِ
الصفحه ٢٥٧ : : (فَتَكُونُونَ سَواءً) (٧). أي : مستوين.
وقوله تعالى : (وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً) (٨). أي : مفسدين
الصفحه ٤٢٨ : الله عنه : قرأت في مصحف كان منسوبا إلى ابن عباس رضي الله عنه
: واذكروا الله قياما وقعودا ولجنوبكم
الصفحه ٤٦٣ :
نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ) (٤).
ـ ونهي ظاهره لا
يشبه صيغة النهي ، ولكن فيه معنى النهي على وجه الرأفة
الصفحه ٦٠٥ :
مُنْتَهُونَ) (٧) ، و (هَلْ
أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ) (٨) ، وإنما يجوز أن يكون الاستفهام بمعنى الأمر لأن في
الصفحه ٤٦٠ : ءَ
فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ) (١٣).
__________________
(١) سورة المائدة : آية
٢.
(٢) سورة البقرة
الصفحه ٦١٥ :
ـ ومنها مد
المبالغة ، نحو : لا إله إلا الله ، حيث وقع. سمي بذلك لأنه يبالغ فيه في تعظيم
ذكر الله
الصفحه ٤١٦ : الرَّحْمنِ عِتِيًّا) (٧) ، هذا قرىء في الشواذ (٨).
* * *
__________________
(١) سورة النمل : آية
٣٨
الصفحه ١٦٦ : ) (٣).
ولها نظائر في
القرآن.
فهذا يحتمل الماضي
والمستقبل والحال كما قال الخليل (٤) وغيره : إنّ هذا خبر عن
الصفحه ٤٢١ :
الله من اليهود في هذه الآية ، ولم يذكر ما فعل لهم ، ولكن جوابها متفرّق في
القرآن. من ذلك قوله تعالى
الصفحه ٤٩٠ :
موضع أتيت جزم ب «إذ
ما» ، والجواب الفاء في قوله فقل.
ف «ما» مسلّطة
سلطة الحرف على الجزم ولو لم تكن لم
الصفحه ٢٢٠ : : (إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ) (٤). أي : تهضموا من حقوقكم.
وقوله تعالى : (وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ) (٥). أي