البحث في المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
٦٤/٣١ الصفحه ١٧٥ : خطأي وصوبي
عليّ وإنّما
أتلفت مالي
ف «ما» في المصراع
الأول صلة ، وفي الثاني
الصفحه ١٧٦ : ببني أبيهم
وبالأشقين ما
كان العقاب
فمنهم من جعل «ما»
في الأبيات صلة ، ومنهم
الصفحه ١٧٩ : «ما» صلة ، وأجيب بالفاء لدخول معنى الجزاء فيه كما
بيّنا. قال الشاعر :
__________________
(١) سورة
الصفحه ١٨٣ : يحتمل أن تكون للشرط ، دخلت عليه «ما» صلة ، والله أعلم.
قال الشاعر :
١٥٤ ـ فإمّا تري لمّتي
الصفحه ٢٠٤ : للتبيين وليست صلة.
(٤) سورة النساء :
آية ١٥٧.
(٥) سورة الأعراف :
آية ٨٠.
(٦) سورة الأحقاف :
آية ٣٥
الصفحه ٢٣٤ :
، والوليد هو ابن عقبة ، وكان عامل عثمان على الكوفة ، فسكر وصلى الصبح بأهل
الكوفة أربعا ، ثم التفت إليهم وقال
الصفحه ٢٤٩ : هَداكُمْ) (١).
ما هذه الواو؟
قلنا : قد اختلفوا
فيها.
قيل : إنّ الواو
واو الاستئناف ، واللام من صلة
الصفحه ٣٤٠ :
وقوله تعالى : (أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى عَبْداً إِذا
صَلَّى) (١) ، يعني به : أبا جهل لعنه الله
الصفحه ٣٧٦ : «ما» الصلة صار تأكيدا ، وخرج عن معنى الشرط ، فصار تقدير
الكلام : فعلى كلّ حال يأتيكم مني هدى بلا شك
الصفحه ٣٧٧ : واحد.
* * *
__________________
(١) قال الفرّاء :
وفيها وجه آخر :
تجعلها من صلة ما قبلها ، لقوله
الصفحه ٣٩٤ : كان ذلك فيه وجهان
: الجزم على جواب الأمر ، والرفع على أنه صلة النكرة بمنزلة الذي (٣) ، كأنّ تقدير
الصفحه ٣٩٩ : الأبيات
كلها عماد وصلة.
* * *
__________________
٤٠٦ ـ البيت في مغني
اللبيب ص ٨٩٠ ، وديوانه دريد
الصفحه ٤٠٠ :
باب
إدخال «هو» في الكلام ، صلة وعمادا
ـ إن سئل عن قوله
تعالى : (هُوَ خَيْراً
وَأَعْظَمَ
الصفحه ٤٠١ : جعلت (هُوَ) عمادا وصلة فتقدير الكلام : وما تقدموا من خير تجدوه خيرا
عند الله ، ولا تحسبن بخل الباخلين
الصفحه ٤١٥ : . ولا يجوز حذف الضمير في غيره من الصلات. وهذا على قول الخليل لا
يجوز.
__________________
(١) سورة