الصفحه ٢٠٣ :
باب
إدخال «من» في الكلام صلة وتأكيدا
ـ إن سئل عن قوله
تعالى : (ما يَوَدُّ الَّذِينَ
كَفَرُوا
الصفحه ٣٢٧ : ومنفصلة ، وبمعنى هل ، وبمعنى همزة الاستفهام
، والميم صلة.
أمّا المتصلة
فكقولك : أزيد عندك أم عمرو ، وكما
الصفحه ٣٤٢ :
باب
إدخال الباء في الكلام صلة
ـ إن سئل عن قوله
تعالى : (تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ) (١). ما هذه
الصفحه ٣٩٨ :
باب
إدخال «إن» الخفيفة في الكلام ،
صلة وتأكيدا للنفي
ـ اعلم أنّه قد
يزاد «إن» الخفيفة في
الصفحه ٤٩١ : ) (٣).
ـ وما الصلة نحو
قوله تعالى : (جُنْدٌ ما هُنالِكَ) (٤).
قال الشاعر :
٤٩٧ ـ ومنّا ضرار وابنماه
الصفحه ٥١٨ :
ومن خفف الميم جعل
«ما» صلة ، وقد قرىء : وإن كلا لما ليوفينهم (١) استعملوا إن الخفيفة كاستعمالهم
الصفحه ٧٧٤ : ....................................................................... ٣٩٦
ـ
باب إدخال «إن» الخفيفة صلة وتأكيدا للنفي.................................. ٣٩٨
ـ
باب إدخال
الصفحه ٣٥ : .
٥ ـ باب حذف
المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه.
٦ ـ باب إدخال «لا»
صلة.
٧ ـ باب البدل
والمبدل منه
الصفحه ٥١ : تحفة مني لولدي (محمد نعمة الله) وصلة مني
إيّاه ، وهدية له ولسائر إخواني من المسلمين رضي الله عنهم
الصفحه ٥٣ : مقامه.
ـ السابع : باب
إدخال «لا» صلة.
ـ الثامن : باب
البدل والمبدل منه.
باب المبتدأ وخبره
قال
الصفحه ٨٧ :
باب
إدخال «لا» في الكلام إمّا صلة وإمّا عطفا
ـ فإن سئل عن قوله
تعالى : (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ
الصفحه ٨٩ : النكرة ؛ لأنّ تعريفه بالصلة فهو عام. راجع مغني
اللبيب ص ٢١٥.
(٢) هو قول غالب
النحاة ؛ لأنّ الأسما
الصفحه ١٦٥ : .
ـ ومنها ما يدل
على الحال.
ـ ومنها ما يكون
صلة.
فقوله تعالى : (بِما كانُوا يَكْذِبُونَ) يحتمل المعنيين
الصفحه ١٦٧ : تعالى : (إِنَّهُ كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا) (٤) ، ولها نظائر.
ـ وأمّا ما يكون
بمعنى الصلة فكقوله تعالى
الصفحه ١٧٣ : ) (٥).
فقيل : إنه إذا
كان «أين» موصولة ب «ما» كان «ما» صلة.
وإذا كانت مفصولة
كان بمعنى الذي ، كأنه قال : أين