البحث في المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
٦٩٢/١ الصفحه ٣٦٥ : المهلك.
__________________
٣٨٩ ـ الرجز للعجاج
وعجزه [عباءة غبراء من أجن طال] وهو في لسان العرب مادة
الصفحه ٣٧٨ : مَنْ فِي النَّارِ) (١).
قيل : معنى الآية
:
أفمن حقّ عليه
كلمة العذاب فإنّه ينجو منه ، أفأنت تنقذه
الصفحه ١٤١ : الآيات ، حذفت منه النون ؛ لأنه اسم طال وكثر استعماله ،
واحتجوا بقوله تعالى : (وَالْمُقِيمِي
الصَّلاةِ
الصفحه ٧١٨ :
متى أدن منه ينأ
عني ويبعد
طرفة
٢٣٨
ـ سفته إياة الشمس إلا لثاته
الصفحه ٧٢ :
ثم قال : (يُطافُ عَلَيْهِمْ بِصِحافٍ مِنْ ذَهَبٍ
وَأَكْوابٍ ،) وقال في آخر الآية : (وَأَنْتُمْ
الصفحه ٣٧٩ :
فقوله : (فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ) تأكيد للأول ، لما طال الكلام جعل الثاني هو الأول.
وغيّر بعض
الصفحه ٤٩٣ :
ـ والثالث : أن
يكون بمعنى الحال كقوله تعالى : (كَيْفَ نُكَلِّمُ
مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا
الصفحه ٤٩٧ :
ثم الهاء والحاء
من وسط الحلق ، ثم الخاء والغين من أول الحلق.
ثم القاف والكاف
من حكرة اللسان غير
الصفحه ٢٠٣ :
باب
إدخال «من» في الكلام صلة وتأكيدا
ـ إن سئل عن قوله
تعالى : (ما يَوَدُّ الَّذِينَ
كَفَرُوا
الصفحه ٨٣ :
ـ والوجه الثالث :
بدل معرفة من نكرة كقوله تعالى : (وَإِنَّكَ لَتَهْدِي
إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
الصفحه ٦٠٨ : : ما منا أحد ، أو : ما منا ملك ، لأن من للتبعيض
فإذا ذكرتها فإنها تقتضي المبعّض لا شك. قال الله تعالى
الصفحه ٢٢ : يقتدي بهم فيعلم أنني ما أخذتها ـ أي القراءات ـ
من وجه أو طريق واحد لأنه روي عن غير واحد من الأئمة : أنّ
الصفحه ٤٢٢ :
ـ وقيل : إنها
راجعة إلى منع الميراث ، وحيث ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا. معناه : إن
لم
الصفحه ١٠ :
ومنها : قوله في
التزويج ـ إذا قال الوليّ : زوّجتك فلانة ، فقال المزوّج : قد قبلتها ـ : إنّ ذلك
الصفحه ٧٦ : : (لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ
إِلَّا مَنْ أَمَرَ) (٢). المعنى : إلا في نجوى من أمر.
وقوله