البحث في المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
٦٩٣/١٦ الصفحه ٦٠٨ : : ما منا أحد ، أو : ما منا ملك ، لأن من للتبعيض
فإذا ذكرتها فإنها تقتضي المبعّض لا شك. قال الله تعالى
الصفحه ٢٢ : يقتدي بهم فيعلم أنني ما أخذتها ـ أي القراءات ـ
من وجه أو طريق واحد لأنه روي عن غير واحد من الأئمة : أنّ
الصفحه ٤٢٢ :
ـ وقيل : إنها
راجعة إلى منع الميراث ، وحيث ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا. معناه : إن
لم
الصفحه ١٠ :
ومنها : قوله في
التزويج ـ إذا قال الوليّ : زوّجتك فلانة ، فقال المزوّج : قد قبلتها ـ : إنّ ذلك
الصفحه ٧٦ : : (لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ
إِلَّا مَنْ أَمَرَ) (٢). المعنى : إلا في نجوى من أمر.
وقوله
الصفحه ٨٥ :
الفعل مقام غيرها
من الأسماء التي سبق ذكرها ، تقول من ذلك : رأيت عبد الله زيدا.
وأمّا إذا أقمت
الصفحه ٩٠ :
ويجوز أن يكون
بدلا من المضمر في «عليهم» لجواز إبدال النكرات من المعارف ، وإبدال المعارف من
الصفحه ٢٠٤ :
(ما أُرِيدُ مِنْهُمْ
مِنْ رِزْقٍ) (١) ، أي : رزقا.
وقوله تعالى : (مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ
الصفحه ٥٥٩ : موضع
جواب الأمر وهو قوله أذهب جانبا.
ـ وأما الجحد
فكقوله تعالى : (ما عَلَيْكَ مِنْ
حِسابِهِمْ مِنْ
الصفحه ٢٤ :
ذلك الجهّال على
التكلم والخوض في العلوم وهم لا يعرفون شيئا كما قيل :
لقد هزلت حتى
بدا من
الصفحه ١٠٧ :
وقلت : ليس هذا من
قبل عليّ رضي الله عنه مع فصاحته وفضله ، وأين خبر تسمى (١)؟
وذكرت في كتابي
الصفحه ١٥٧ :
إن جعلته استثناء
متصلا فله وجه صحيح من التأويل.
معناه : إلا الذين
ظلموا فإنّ لهم عليكم حجة لا
الصفحه ٤٢٣ :
قوله تعالى : (كَمَثَلِ الَّذِي
اسْتَوْقَدَ ناراً) (١) ، والثاني : (أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ
السَّما
الصفحه ٩ :
فمن وهبه الله
عقلا يسّر عليه السبيل ، ومن ركّب فيه خرقا نقص ضبطه من التحصيل ،
ومن أيّده بتقوى
الصفحه ٢٣ : مسائل النحو
والقراءات ويستفيد منه. توفي سنة ٤٦٥ ه.
فيكفي المصنف فخرا
أنّ الهذلي شيخ الإقراء من تلاميذ