البحث في المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
٦١٠/٤٦ الصفحه ١٣٢ :
أمّا إذا كان
موضوعا مصرّحا فلا يجوز أن يذكر بلفظ الوحدان ؛ لأنّه لا يقال : حسن أولئك رجلا ،
بل
الصفحه ١٥٧ :
إن جعلته استثناء
متصلا فله وجه صحيح من التأويل.
معناه : إلا الذين
ظلموا فإنّ لهم عليكم حجة لا
الصفحه ١٧٠ : قوله
تعالى : (إِنَّ اللهَ لا
يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلاً ما بَعُوضَةً فَما فَوْقَها) (١) ، فأي
الصفحه ١٧٢ :
الَّذِينَ كَفَرُوا) (٢).
قالوا : إنّ «ما»
في قوله تعالى : (فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ
اللهِ) دخلت للوصف ، يعني
الصفحه ١٧٨ :
باب
«أمّا» ، بفتح الألف
ـ إن سئل عن قوله
تعالى : (فَأَمَّا الَّذِينَ
آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ
الصفحه ٢٣٣ :
باب
ما يذكر بلفظ الماضي ومعناه المستقبل
ـ إن سئل عن قوله
تعالى : (الَّذِينَ يَظُنُّونَ
الصفحه ٢٨٤ :
الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ) (٢).
قيل : إنّه خطاب
للنبيّ صلىاللهعليهوسلم.
وقوله تعالى
الصفحه ٢٩٠ :
باب
المصادر التي جاءت بخلاف الصّدر
ـ إن سئل عن قوله
تعالى : (فَتَقَبَّلَها
رَبُّها بِقَبُولٍ
الصفحه ٣٢٥ :
باب «أم»
ـ إن سئل عن قوله
تعالى : (أَمْ لَمْ
تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ) (١) ، فما معناها
الصفحه ٣٢٦ : عمرو.
ـ وأمّا إذا لم
يكن قبلها ألف الاستفهام فينبغي أن يكون فيها كلام آخر ، لتتصل هذه به ، وإلا فلا
الصفحه ٣٣٩ :
والمجروح ، على اختلاف المفسرين.
وقوله تعالى : ([إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنا
عَلَيْهِ وَجَعَلْناهُ
الصفحه ٣٨٣ : قوله
تعالى : (وَناداهُما رَبُّهُما
أَلَمْ أَنْهَكُما عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُما إِنَّ
الصفحه ٤١٩ :
وقوله تعالى : (أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ) (١).
قيل : إنّ هذا
معطوف على قوله : (أَلَمْ
الصفحه ٤٢٠ :
قيل : إنّ هذا
متصل بمضمر في قوله عزوجل : (وَلَوْ لا فَضْلُ
اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ
الصفحه ٤٧٢ :
والسّلام : «أصيحابي أصيحابي» (١).
وكقولك : يا بنيّ.
وقال الشاعر :
٤٧٣ ـ أأخيّ إنّ الحادثات