البحث في المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
٣٧٨/٣١ الصفحه ٦٤ :
واحدة وكان النصف
الأول مرفوعا ، ثم لم توجد الكلمة الواحدة في الأسماء وفيها خروج عن الضمة إلى
الصفحه ٦٥ :
باب
العدول من الغائبة إلى المخاطبة
ـ إن سئل عن قوله
تعالى : (إِيَّاكَ نَعْبُدُ
وَإِيَّاكَ
الصفحه ٧١ : : (ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ
الْمُكَذِّبُونَ ،) إلى قوله : (هذا نُزُلُهُمْ
يَوْمَ الدِّينِ
الصفحه ١٤٢ : ) (٢) ، ثم ردّ الكلام إلى لفظه ، فقال : (وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ
فَرْداً) (٣).
وقوله تعالى
الصفحه ١٥١ : ) (١) ردّه إلى الرحمة.
(وَما يُمْسِكْ فَلا
مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ) (١) ردّه إلى لفظه.
وقوله تعالى
الصفحه ٢٢٥ : القرطبي ٢ / ٣١٦.
٢١٥ ـ البيت لأبي
المنهال الأشجعي واسمه بقيلة الأكبر.
وكان كتب إلى عمر بن الخطاب
الصفحه ٢٤٦ : وَيْلَنا) (٤). أي : قالوا.
وقوله تعالى : (يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ) (٥) إلى قوله : (وَلَنْ
الصفحه ٣٣٧ : رَبِّهِ ظَهِيراً ،) ثم قال : (وَتَوَكَّلْ عَلَى
الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ ،) إلى قوله : (الرَّحْمنُ
الصفحه ٣٣٩ : مَثَلاً لِبَنِي إِسْرائِيلَ ،) إلى قوله : (وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ
لِلسَّاعَةِ]) (١).
الهاءات كلّها
كناية عن
الصفحه ٣٤٩ :
(كُلُّ امْرِئٍ بِما
كَسَبَ رَهِينٌ) ثم رجع إلى ذكر المتقين فقال : (وَأَمْدَدْناهُمْ بِفاكِهَةٍ
الصفحه ٤٧٣ : هذا الجنس.
ـ والمضاف : على
نوعين :
مضاف إلى نفسه ،
وبعضهم لا يجيزه.
مضاف إلى غيره ،
وحقّه الخفض
الصفحه ٥٠١ : : كاف التشبيه
ضمت إلى أنّ الثقيلة فقيل : كأنّ ، أو ضمّ من ثلاثة أحرف مثل : على وإلى وفوق وتحت
وكذلك «لا
الصفحه ٥٠٩ :
والحقاق
٥٠٦ ـ المهينين ما لهم لزمان ال
جدب حتى إذا
أفاق أفاقوا
ـ ولام
الصفحه ٥٢٦ : ؛ لأن النون الأولى كانت مبنية على السكون ، فلما أضفتها إلى
نفسك زدت فيها نونا عمادا لها كيلا يفسد البنا
الصفحه ٧٧١ : المصادر.............................................. ٥٩
ـ
باب العدول من الغائبة إلى المخاطبة