الصفحه ١٨ :
٢ ـ
علامة الجدار
القديم
٣ ـ
يستقبل الشرقية
، كان باب النبى صلى الله عليه وسلم وباب على فى
الصفحه ٤٥ : النار وأن
النبى صلى الله عليه وسلم يقول : «إننى أمنع هذه النار وفعلا منع انتشار النار إلى
الأطراف ، هذا
الصفحه ٨٢ : بمراسم الآداب والخشوع
وقراءة الأوراد والتحيات إلى حجرة سيد الورى المنظمة ـ عليه أفضل التحايا ـ حيث
علقت
الصفحه ١٣٧ :
المعقد فى أول ذى
الحجة من سنة ١٢٧٧ دون أن يستعين حتى بالشريف عبد الله باشا ودعوته إلى المدينة
الصفحه ٤٤٣ : حديقة الداودية الخاصة بشيخ الفراشين برى أفندى ، وفى
الجهة الشرقية من هذا الزقاق منزل السيد علوى السقاف
الصفحه ٥٦٨ : ........................................................... ٧٨٣
الصورة الثالثة : فى ذكر العيون
المنسوبة إلى النبى صلى الله عليه وسلم................ ٧٨٧
الصفحه ٥٦ : الدين. انتهى.
لقد أقام السيد
أحمد أفندى أيضا مستشفى على اسم محمد باشا خاصة لعلاج غرباء دار السكينة
الصفحه ٧٤ : لمولد النبى وينزلان ، وبعدهما يصعد خطيب آخر يتلو منقبة ولادة
سيد العالمين وعقب ذلك يلقى قصيدة (٢) بليغة
الصفحه ٣٢٣ : والسرور
لأهل المدينة.
شهر ربيع الأول :
ففى ليلة أول جمعة
من ربيع الأول مولد القطب الصمدى سيد أحمد
الصفحه ٤٠٤ :
__________________
(١) من أوقاف سيدة
النساء.
الصفحه ٤٤٢ :
__________________
(١) يقيم فى هذا
المنزل السيد علوى السقاف شيخ السادات العلوية.
الصفحه ٤٤٦ : أسفل خان السيد صافى الجعفرى
وزقاق الشقرة بجوار خان المذكور كذلك ، وزقاق الكبريت فى صف هذه الأزقة إلا أن
الصفحه ٥٢١ :
بقدر سيد
المرسلين.
بفوز هذا الرائد
الأغر ..
واجعلنا إلى طريق
رضوان من المهتدين .. فنحن
الصفحه ٢٣٤ :
وعلى كل من يريد
أن يعرف المحل المقدس الذى أدى فيه النبى صلى الله عليه وسلم الصلاة أن يزور
العمود
الصفحه ٢٠١ : أى على طاقة
مصراعى الباب الذى يفتح إلى الخارج من باب التوسل : قال الله تعالى
(يا أَيُّهَا
الَّذِينَ
هذا الماء فى سفوح
جبل أحد الذى يقع فى الجهة الشامية من مسيل حمزة ، وبما أن مجراه قد خرب فانقطع
ولم يبق فى الحديقة التى كان يسقيها إلا خمسون نخلة وشجرة سدر.
عين الثنايا :
يطلق على هذا
الماء عين معاوية أيضا ، وهى فى الطرف الغربى لمسجد حمزة وهى تحت إدارة أبى السعود
أفندى الداغستانى المفتى السابق وأصحاب الحصة فيها ، وتوجد فى الحديقة التى تسقيها
غير الأشجار المثمرة المتعددة أربع آلاف نخلة.
عين السلامة :
هذه العين فى
الطرف الغربى لعين الثنايا وتحت إدارة شركة أبى السعود أفندى ومجراها من أعظم
مجارى مياه المدينة وأقواه وأسلمه وما تسقيه من الأراضى أجود محصولا من أراضى
المواقع الأخرى ، وتسقى ما عدا أشجار التين والليمون ، والرمان ما يقرب من خمسة
آلاف من أشجار النخيل.
عين غرابية :
هذا الماء فى غرب
عين سلامة واسمه الآخر عين جنانية ، إلا أن مجراه خرب ولما كان ملاكها متخاصمين
انقطعت العين عن الجريان. ولم يبق فى الحديقة التى كانت تمر منها إلا ألف وخمسمائة
نخلة.
عين سيد عبد الله
: وماء سيد عبد الله ، فى الطرف القبلى لعين غرابية وفوق مسيل الوادى وكان يمتلكها
كاتب الخزينة النبوية المرحوم سيد عبد الله جعفر أفندى وتروى حديقة تحتوى على
سبعمائة نخلة.
إخطار : تتجمع مياه أسبلة حمزة سبيل أبى جيدة وسبيل رانوناء ، وسبيل
عقيق وتلتقى فى نقطة واحدة وتجرى معا فى مجرى واحد إلى وادى الغابة ، وأراضى
العيون التى تسيل فيها مجتمعة قسمان :